الجمعة، 11 مارس 2011

دعوة للالتقاء بين البهائية و المسيحية و الاسلام

دعوة للالتقاء بين البهائية و المسيحية و الاسلام

فى مقالة رائعة لاخت بهائية و هى الكاتبة رندا الحمامصى تتكلم عن علاقة الروح بالسلام بالعطاء
و قد كان تعليقى بغرض التواصل و الالتقاء عند معتقدات نتفق عليها نحن المسيحيين مع المسلمين مع البهائيين و اليكم المقال يتبعه تعليقى


التحوّل الروحاني



السيكولوجية الروحانية ترمي إلى رفع مستوى الحالة عن كونها سيكولوجية عضوية حيوية "biopsychological" إلى خلْقٍ روحاني جديد في الإنسان، وبالتالي تأسيس مدنية روحانية. ومع أن الشخص الروحاني هو الذي يتسامى فوق المرتبة البيولوجية والسيكولوجية (الجسمانية والنفسية)، نجد أن السيكولوجية الروحانية لا تتجاهل هذه المرتبة الخاصة بجوانب الحياة ولا تقلل من قيمتها، بل إنها ترتفع بها وتسمو إلى عالم الروحانية، عالم التنوير والمعرفة والحقيقة، عالم المحبة والوحدة والتعاون والإرادة والمسؤولية والخدمة. فالتحوّل الروحاني من شأنه أن يفتح الآفاق أمام الإنسان حتى يعيش في إطار القيم المطلقة للصدق (الحقيقة) والوحدة والخدمة. ولذلك فإن كل واحد منا إذا أراد أن يكون نفساً متكاملةً عليه أن يبحث عن حقيقة ما حوله وما يتصل به، وأن يكون صادقاً أميناً جديراً بالثقة ولا يكذب على نفسه أو على الآخرين. فمقدرة الإنسان على خداع نفسه مقدرة هائلة، ولذلك فإن مجهوداتنا في اكتساب المعرفة الذاتية والبحث عن الحقيقة يجب أن تكون بنفس القدر من تلك القوة الهائلة أو تزيد.






والحال نفسه ينسحب على الوحدة. وحيث إن الوحدة هي ثمار المحبة، والمحبة ضرورية للحفاظ على الحياة، فلا خيار أمامنا سوى أن نكون رسلاً للوحدة. ففي كل كلمة وكل عمل ومع كل هدف يجب أن نشير إلى شيء واحد لا غير وهو تأسيس مستويات أعلى من الوحدة بين جميع المخلوقات دون استثناء، وبدونها ستكتنف حياتنا، أفراداً وجماعات، صعوبات جمّة. وحتى نكون رسلاً أُمناء للوحدة علينا أن نتعلم كيف يكون ارتباطنا بالآخرين بأشكال لا تحيد عن العدل المطلوب، وهو ما يدعونا بالتالي إلى ضرورة السعي الجادّ في تحقيق المساواة في كلّ علاقاتنا.






وأخيراً فإن عملية التحول الروحاني تتطلّب منا خدمة بعضنا البعض بكل سرور وإقبال، حتى أن علينا أن نكون على قدْر من النّضج يجعلنا نفضِّل الغير على أنفسنا، ليس من منطلق كونه عملاً جيداً أو أخلاقياً، بل من الإيقان بأن خير الفرد يكمن في خير الكل في سياق عالم موحّد. في وضع كهذا من العلاقات الإنسانية المتبادَلة لا مكان للمنافسة والتعصب والظلم. فالخدمة، بما تعنيه الكلمة من إحساس في أوسع مداه، ستتربّع على رأس كل شيء في حياتنا الفردية والجماعية على السواء.






فالتحوّل الروحاني إنما هو عملية مستمرة من الموت وبعث الحياة من جديد، إذا جاز لنا التعبير، في مستويات أعلى من الوعي والإدراك والعمل. فهو يدعو إلى قتل جموح شهواتنا والترفُّع عن الشؤون المادية ونبذ الظنون والأوهام إلى مستوى أعلى لا يُفقِدنا الشعور بالسرور حتى في الأزمات الطارئة المفاجئة. فالموت، الذي يهابه الناس، إنما هو عنصر ملازم وحاضر دوماً في الحياة. ففي مستهلّ حياتنا نمر بميتاتٍ عدة، وعالم اليوم غافل عن حقيقة الموت ويتنكّر له، ولا نُدخِل عادة في حساباتنا تجارب نعتبرها أقل درجة من الموت في حياتنا اليومية. نرى الأطفال يكبرون ثم يغادروننا، والأصدقاء ينتقلون إلى أماكن بعيدة، نفقد عزيزاً علينا، أو ندخل في تجربة طلاق، نعاني من الفشل ونَبْذ الآخرين لنا، نقرأ في الصحف اليومية أخبار القتل، ونسمع بالآلاف الذين أُبيدوا بسبب حروب إقليمية لا تدخل في باب "المنطق" الإنساني. كل ذلك نماذج للموت تبرز في حياتنا ولا نأبه لها كثيراً، إلا أننا نعاني من تبِعاتها وتبِعات تجاهلنا لها، فنلجأ إلى إغلاق قلوبنا وعقولنا. هذه هي أقصى نتائج خوفنا من الموت وثمرة الإعتقاد بأن الحياة تنتهي في هذه الأرض. فبانغلاق عقولنا وقلوبنا لن يبقى مجال للمحبة أن تنمو أغصانها، ولا للحقيقة أن تُشرق أنوارها، أو للخدمة أن تأخذ طريقها. في تلك الظروف يتعاظم اللُّهاث وراء السلطة والنفوذ ويترعرع حكم الظلم والإستبداد.






حين تقرأ هذه الكلمات قد تأخذك رهبة الموقف، وفي الوقت نفسه قد تعترض على التحوّل الروحاني بحجة أنه مطلب شاقٌّ جداً يصعب تحقيقه في واقع الحياة. نعم إنه مطلب صعب وشاق لأنه يتطلب قدراً كبيراً من الشجاعة والإنتظام والإنضباط وعدم الإنجراف وراء المشتهيات النفسية التي تشدّنا إليها مغريات الدنيا في كل وقت. فالشجاعة مطلوبة لأن الرحلة موحشة ومخيفة؛ في كل منعطف فيها نزوة مخفية تبرز فجأة وتشدك إليها بقوة؛ ورغبة تأتيك من اللاوعي وتدعوك للجنوح نحو المحرمات؛ وهناك صعوبات ومشاكل لا حلّ لها سوف تلازمك. في كل ذلك تلزمنا الشجاعة التي نكتسبها من إيماننا بالهدف وتشجيع الذين من حولنا. فبهذه الطريقة من العلاقة المتبادلة في توفُّر الشجاعة وعوامل الحفز والتشجيع يجب أن يكون الأمر ضمن نطاق الأسرة، وبين مجموعة الأصدقاء، والشركاء العاملين. فلو نظرنا إلى المعالجة النفسية ذاتها لوجدنا أن العلاقة المشجِّعة التي تنشأ وتنمو مع المعالِج هي التي تبعث فينا الشجاعة والإقدام. لقد تمّ التطرّق إلى الإنتظام والإنضباط ودوره في جميع إنجازاتنا، ويكفي أن نذكر هنا أن أي إنجاز بشري خلاّق لا يمكن تحقيقه إلا في ظل ضبط النفس والإنضباط.






وأخيراً ضرورة الإنقطاع وعدم التعلُّق بالشؤون المادية، وهو ما يمكن أن يكون الأكثر أهمية. نميل في حياتنا إلى التركيز على نيل استحسان الآخرين. ففي مجتمع قائم على الزيف والتقليد وروح التنافس والجري وراء كل بِدعة قائمة مقبولة، سيشعر الذين يختارون طريق التحوّل الروحاني أنهم غرباء في مجتمعهم، عليهم في تلك الحالة ألا يلتفتوا إلى استحسان الآخرين أو تهكّمهم، ولا يجوز أن يدخل هذا في اعتبارهم. ولا يعني هذا انعزالهم عن المشاركة في النشاطات الحيوية في المجتمع، بل بالعكس فإن الإنقطاع عن الشؤون الدنيوية المادية يمنحهم الحرية الضرورية لأن يتصرفوا بطريقة تجعل أسلوب حياتهم مقنِعاً للغير، وأن يمنحوا الآخرين محبتهم غير المشروطة، ويخدموهم خدمة لا تنتهي بتوقُّع مكافأة أو انتظار مثلها.






وبالإختصار، فحتى نفوز بالتحول الروحاني فإننا بحاجة إلى التركيز على: كيف يمكن لنا أن نحقق حياة تتصف بفضائل الصدق والوحدة والخدمة. وحتى نضع أنفسنا في بداية الطريق علينا أن نُبقي أبواب قلوبنا وعقولنا مشرعة أمام المسائل الروحانية على الدوام. علينا أن نربي أطفالنا ونُنشِئهم في ظل فضائل الصدق والوحدة والخدمة. فكل الآباء يغرسون في نفوس أولادهم قِيَماً محددة، وفي صلب هذه القِيَم يجب أن يكون الصدق والوحدة والخدمة. فجيل ينشأ ويترعرع في ظل هذه الفضائل لا شك أنه سيؤسس عالماً يختلف عن عالمنا الذي أقمناه.






ومع ذلك فإن هذه القيم، مثل باقي القيم الإنسانية الأخرى، تحتاج إلى احتضان وتغذية ورعاية دائمة طيلة لحظات عمرنا. من هنا تكتسب العبادات الدينية الروحانية أهميتها الخاصة في هذا المجال، ومن بين أهمها الصلاة والدعاء والتأمل والتفكُّر ثم الصيام والإنضباط الذاتي والقيام على الخدمة والتضحية من أجل الآخرين.(من كتاب-سيكولوجية الروحانية)


التعليق
 الموضوع جميل جدا يا استاذة رندا



التحول الروحانى


فبالتحول الروحانى تذوب النفس و تنزوى لتسمو الروح و تطفو


و طفو الروح به تسمى ( من السمو ) كل المشاعر الحسية لتصل الى مرتبة القديسين و الملائكة


هل هذا صعب - الاجابة لا - لسبب ان الوصول لهذه المرتبة تكون بجهاد ( الصوم و الصلاة ) و اقماع الجسد بل و ابغاضه و ابغاض الجسد ليس بمعنى ( الكراهية ) و لكن بمعنى عدم الانسياق وراء متطلبات جسدانية لا تنتهى و هى كثيرة و هى كعبادة الاوثان - فعابد الوثن يسير كيفما تطلب شهواته و هو يكون ضعيف لا يستطيع ان يلجم حواسه و كيف و هو لا يملك سلطان على جسده


فجسده يطلب و نزواته تطلب و اطماعه تطلب


و هو واقع حائر مضطرب - فمثل هذا الانسان ظلم ( روحه ) لان مستقرها معروف و هو ( هوة الجحيم )


لان من يعرف فكر الله - يعرف ان الله بار و ملائكة الله ايضا بارين و عملهم روحانى - و فى آخر الايام سينضم اليهم البشر ( الروحانيين ) و الذين تعلموا سر( كيف كان الله بارا )


لان سُكنى الابرار فى السماء - فى آخر الايام و هذا وعد الله ( و اخذكم الي حيث اكون انا تكونون انتم ايضا (يو 14 : 3)


و حقيقة لا يجب ان ننكرها و هى اعتراف القرآن بوجود السيد المسيح فى السماء ( النساء (آية:158): بل رفعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما )


و هذا تفسير الطبرى


بل رفعه الله إليه


القول في تأويل قوله تعالى : { بل رفعه الله إليه } أما قوله جل ثناؤه : { بل رفعه الله إليه } فإنه يعني : بل رفع الله المسيح إليه , يقول : لم يقتلوه ولم يصلبوه , ولكن الله رفعه إليه , فطهره من الذين كفروا . وقد بينا كيف كان رفع الله إياه فيما مضى وذكرنا اختلاف المختلفين في ذلك والصحيح من القول فيه بالأدلة الشاهدة على صحته بما أغنى عن إعادته .






وكان الله عزيزا حكيما


وأما قوله : { وكان الله عزيزا حكيما } فإنه يعني : ولم يزل الله منتقما من أعدائه , كانتقامه من الذين أخذتهم الصاعقة






و من هنا نصل الى نقطة التقاء كان لابد منها و هى ان السيد المسيح يسكن السماء و سكنى السماء هى لله و ملائكته و لا يوجد بشر يسكنون السماء باعتراف كل العقائد






حقيقى مقالك جميل اختى الحبيبة رندا ( و ووصفى لكى كحبيبة و اخت ) لانى فعلا احبك كما اوصانى الله و الذى هو اصل المحبة


و اسمحى لى ان انشر مقالتك الجميلة على مدونتى الاخرى و هى بعنوان ( اليك أُصلى يا الهى )



مطالبنا عادلة ولن نتنازل عنها

مطالب عادلة
عدم انصرافهم قبل تحقيق ٦ مطالب هى:
الشروع فى بناء كنيسة «الشهيدين»،
والقبض على المتورطين فى حرقها،
وعودة المهجَّرين إلى بيوتهم،
 وإقالة محافظى حلوان والمنيا،
 وفتح الكنائس المغلقة،
والإفراج عن المعتقلين الأقباط.
و هذا مطلبى لتكمل السبع مطالب - 7 -محاكة قائد الكتيبة التى فتحت النار على رهبان و عمال دير الانبا بشوى و العذراء مما تسبب فى هتك كلية راهب و استئصالها و راهب آخر اصابته خطيرة




 و قائد الكتيبة التى تحرشت برهبان دير الانبا بولا بالسباب و الشتم لهم و تكتيفهم و ضربهم
و يجب ان يطبق القانون على رجال الجيش الذين يعتدون على الابرياء و العزل كى لا يدخل الشعب فى حالة عداء للجيش
 



فتنة «الأصابع الخفية» تهدد بحرق مصر


عاشت منطقة منشأة ناصر بالقاهرة، أمس الأول، ليلة دامية بعد وقوع اشتباكات بين مواطنين مسيحيين ومسلمين، أسفرت عن مقتل ١٣ وإصابة ١٤٠ من الجانبين، حسبما أعلنت وزارة الصحة أمس. كانت أعداد من المسيحيين قد خرجت، مساء أمس الأول، للتعبير عن غضبها مما حدث لكنيسة الشهيدين بأطفيح، فقطعوا طريق صلاح سالم، وأوقفوا حركة المرور، وحطموا عدداً من السيارات، وهو ما أغضب المسلمين الذين خرجوا للتصدى لهم، فوقعت الاشتباكات التى استمرت ٦ ساعات، واستخدم خلالها الطرفان الأسلحة النارية والبيضاء وزجاجات المولوتوف والحجارة، قبل أن يتمكن الجيش من السيطرة على الموقف.






وبدأت نيابة جنوب القاهرة الكلية تحقيقاتها فى الاشتباكات، وانتقل فريق منها إلى الموقع لحصر التلفيات، وأفادت المعاينة المبدئية بوجود كميات كبيرة من الزجاج المحطم، وعدد كبير من السيارات الملاكى المحترقة فى مدخل منطقة الزرايب، واحتراق ٧ محال تجارية فى السيدة عائشة.






من ناحية أخرى، دعا «ائتلاف شباب الثورة» إلى تنظيم مظاهرة مليونية غداً تحت شعار «فى حب مصر»، لرفض الفتنة الطائفية وأحداث العنف التى تشهدها البلاد حالياً. وقال الائتلاف فى بيان له: «إن الجميع يعرف من هو المحرض على الأحداث»، مؤكداً أن فلول النظام السابق وضباط أمن الدولة يعبثون بأمن الوطن والمواطن.






وقالت مصادر مطلعة لـ«المصرى اليوم» إن الأحداث الطائفية الأخيرة يقف وراءها عدد من قيادات أمن الدولة، الذين يتبعون المنهج القديم لفرض السيطرة عبر إثارة الفوضى والفتنة، ويتفق مع كلام هذه المصادر معتصمو ميدان التحرير الذين أرسلوا مذكرة إلى الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، قالوا فيها إن ضباط أمن دولة وقياديين فى الحزب الوطنى أشعلوا الفتنة ليشغلوا الرأى العام ويفلتوا من المساءلة.






وفى إطار مبادرات التهدئة، توجه عدد من ممثلى القوى السياسية إلى قرية «صول» بأطفيح أمس، للتأكيد على الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة، ومنهم محمد حسان، الداعية الإسلامى، والدكتور عمرو حمزاوى، وجورج إسحق، والمخرج خالد يوسف، ورامى لكح، وسكينة فؤاد.






من جانبهم، واصل آلاف المسيحيين، أمس، اعتصامهم أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون، وأصدروا بياناً أكدوا فيه عدم انصرافهم قبل تحقيق ٦ مطالب هى: الشروع فى بناء كنيسة «الشهيدين»، والقبض على المتورطين فى حرقها، وعودة المهجَّرين إلى بيوتهم، وإقالة محافظى حلوان والمنيا، وفتح الكنائس المغلقة، والإفراج عن المعتقلين الأقباط.






الخميس، 10 مارس 2011

لماذا هى مؤمرة صهيونية على مصر


اعتراف فى قمة الخطورةو التاكيد على وجود عناصر خارجية تريد اثارة الفوضى بمصر
اعتراف ناشطة بتورطها بالتدريب على ايدى الموساد الاسرائيلى  فى امريكا لكيفية قلب نظام الحكم  بحرق مراكز الشرطة و حرق البرلمان  و تعليمهم كيفية استخدام النت  و توافق كلامها مع ما وقع فى ايدى جريدة اليوم السابع من معلومات كانت موجودة فى امن الدولة
http://news2.youm7.com/News.asp?NewsID=363917&SecID=12

بالوثائق .." أمن الدولة" اتهم أمريكا ومجموعة دول الـ8 وإسرائيل بالوقوف وراء الثورة قبل يوم واحد من تنحى مبارك.. وحمل "الإخوان" مسئولية إثارة الفوضى أثناء المظاهرات







حصل "اليوم السابع" على وثائق هامة للغاية بعد اقتحام المتظاهرين لمقر جهاز أمن الدولة فى مدينة نصر المعروف بين السياسيين باسم "جوانتانامو" وتتضمن تقارير تفصيلية حول الثورة المصرية.






التقرير الخاص بالثورة المصرية حمل عبارة "سرى للغاية" ويرجع تاريخه إلى 10 فبراير 2011 أى قبل رحيل الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك عن سدة الحكم فى مصر بيوم واحد فقط.






الصفحة الأولى تصف الوثيقة بأنه مذكرة "للعرض على السيد اللواء الدكتور/ مساعد أول وزير الداخلية ورئيس الجهاز بشأن الرؤية التحليلية لحالة الفوضى التى شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة". وبعد أن ذكر التقرير ما وصفه بحالة الفوضى العارمة التى اجتاحت البلاد بالتزامن مع مظاهرات 25 يناير يقول التقرير "إن أسباب مظاهرات 25 يناير ترجع إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية اضطلعت بالاشتراك مع دول الاتحاد الأوربى بمشاركة النظام الصهيونى فى وضع مخطط يستهدف اختراق المنطقة العربية والإسلامية وذلك لإنهاء الصراع العربى الإسرائيلى على نحو يتناسب مع توجهات الكيان الصهيونى وذلك لافتقاد العالم العربى هويته القومية والإسلامية وإجبار شعوبه على التطبيع مع إسرائيل"


ويزعم التقرير أن مجموعة دول ال8 الصناعية الكبرى وإسرائيل اعتمدت خطة لاختراق المجتمعات العربية والإسلامية بهدف خلخلة الأنظمة العربية واعتمدت فى ذلك على انتشار الفساد وارتفاع معدلات البطالة وانعدام العدالة فى توزيع الثروة وارتفاع الأمية.






ويتهم التقرير دولة إيران وحزب الله وحركة حماس باستغلال روابطهم بعناصر جماعة الإخوان المسلمين بالداخل والعناصر البدوية المرتبطة بهم لمهاجمة المقرات الأمنية وعلى رأسها السجون لتحرير العناصر المعتقلة من المرتبطين بهم وسرقة الأرشيف ودفاتر التليفونات التى تحتوى على الهيكلة الكاملة لضباط الجهاز وأرقام هواتفهم المنزلية.






ويقفز التقرير إلى ما قال إنه اعترافات وائل غنيم القائم على إنشاء وإدارة صفحة "كلنا خالد سعيد" حيث يقول التقرير إنه اعترف باطلاع أحد قيادات شركة جوجل الأمريكى من أصل يهودى ويدعى جيرارد كوهين بأمر إنشائه للصفحة المشار إليها منذ قرابة 6 أشهر لافتا إلى إن الأمريكى المذكور تردد على البلاد والتقى بغنيم يوم 27 يناير ليلة مظاهرة جمعة الغضب وأضاف التقرير :"الأمر الذى يرجح معه أن تكون تلك الشركة غطاء لأعمال استخباراتية خاصة عقب توسطها لدى وزارة الخارجية الأمريكية لإخلاء سبيل االمذكور-أى غنيم- على الرغم من كونه لا يحمل الجنسية الأمريكية".






ويضع التقرير خطة لمعالجة أحداث ثورة 25 يناير حيث يوصى بوضع خطة إعلامية سريعة بالاستعانة بالبرامج الحوارية لإبراز دور جماعة الإخوان المسلمين فى المخطط الذى يستهدف مصر مع التأكيد على صدق نوايا المتظاهرين ومشروعية مطالبهم تجنبا لزيادة حالة الاحتقان بالشارع.






ويرى التقرير أن استغلال التحقيقات التى ستجرى من حبيب العادلى وزير الداخلية السابق لتوجيه اتهام مباشر لجماعة الإخوان المسلمين ومجلس شوراها باعتبارهم القائمين على إثارة الفوضى أثناء المظاهرات ومهاجمة مقرات وزارة الداخلية والسجون ومكاتب وفروع جهاز أمن الدولة وسرقة محتوياتها.


شهادة مهمة من شيخ مسلم يؤكد صحة المخطط الصهيونى
و يشيرالى التجائهم الى تنفيذ ما قاله اشعياء النبى ليلهوا مصر عنهم و يدخلوها فى حرب اهلية
فهل من يثيرون الفتنة هم  ينفذون اوامر تجئ لهم من اسرائيل
و طبعا كلنا عارفين القصة اللى حصلت فى قرية اطفيح لاثارة المسيحيين فى مصر كلها هذا غير التهديدات التى اصبحت تجئ للكنائس و للكهنة
و السؤال لماذا اعطت امريكا الضوء الاخضر للاخوان تحديدا
و ايضا لماذا لم تهتم امريكا بما يحدث للاقباط بعد ثورة 25 يناير
هل امريكا تعرف مخطط الاخوان تجاه اقباط مصر
و الاجابة هى ان من مصلحة امريكا و اسرائيل ان يلعب الاخوان الفترة القادمة فى ساحات مصر لتنقلب كل مصر على الاخوان بعد اعلان نواياهم تجاه التعليم و تجاه المرأة و تجاة الاقباط  فى نفس فترة دخول مصر فى مرحلة جفاف النيل
لكن اللى حيجننى يا عالم ازاى امريكا تتفق مع الاخوان و تقول هيلارى ان امريكا ليس لديها مانع من التعامل معهم مع ملاحظة ان  الاخوان يعلنون عن ان من اسباب رفضهم لنظام مبارك هو تعامله مع الولايات المتحدة .









رسالة الى سيادة اللواء حسن الروينى





اللواء حسن الروينى قائد المنطقة المركزية العسكرية،
بعد التحية



سمعتك تتكلم عن ان الجيش السلفى عفوا اقصد الاخوانى عفوا اقصد المصرى لم يطلق طلقة واحد على اى مصرى

اسمحلى حضرتك
لو كلامك ده قبل ثورة التصوير لكل ما يدور فى الكون كان ممكن نصدقك
و لكن للاسف الصور وضحت فكر و اسلوب حضرتك
انا اعرف ان الحرب خدعة و اعرف ان كل الحيل مباحة فى الحروب و دائما محاولة الظهور بموقف الانسان الشهم اللى بيدافع عن حقوق وطنه - لسبب انه لو ظهر بصورة المعتدى من الممكن ان يفقد مصداقية اسباب الحرب و هنا تخمد حماستها

و انا اسألك هل انت تشعر انك فى حرب و تريد ان تظهر الجيش بصورة البطل
و هل البطولة هى التشجيع فى الاعتداء على شريك الوطن لانك لم تتفق معه فى ايمانه ( الأعزل )
هل استعراض القوة هو من شيم الجيش الهمام


صدقنى حضرتك انت و كل قياداتكم العسكرية انكم قد خالفتم الله
و من يخالف الله فسيقع عليه عقوبة سماوية تجعل الذى يقع بين يدى الله يتمنى لو لم تلده امه

الاثنين، 7 مارس 2011

آخر صلوة للبابا كيرلس كانت من اجل مصر

          آخر قداس للبابا كيرلس


               قداس عيد الميلاد


        وجه البابا كيرلس السادس رسالة ناشد فيها الجميع


         ان يتوجهوا الى الله فى صلاتهم كى يحفظ الله مصر


     و ان ينصرها فى دفاعها المشروع  ( ربنا يسوع ينصرنا فى  مظلمتنا بذراعه القوية )

    و نحن نتوب الى الله و نطلب منه بشفاعة امنا    العذراء مريم وبشفاعة القديس مرقس الرسول

و البابا كيرلس السادس

    ان يعلن لنا كل الافراد الذين تسببوا فى هدم كنيسته و   ان ينزل عليهم قصاصا السماء العادل 

   استجبنى يا الهى يا يسوع المسيح لانك عارف و قد   اعلنت لنا و باقى قصاصك يا الهى على اعداء كنيستك

توبوا يا مسيحيين و ارجعوا الى شريعة الله -2

تكملة للمقال السابق
لتعرفوا ان الله لا يرضيه احوالكم و هو يعلن غضبه عليكم يا مسيحى مصر

مظاهرات بالكاتدرائية تطالب البابا شنودة بعزل كبار الكنيسة







كتبها جمال جرجس المزاحم - اليوم السابع


الثلاثاء, 22 فبراير 2011 15:38






شهد الاثنين، أول مظاهرة نظمها عدد من المطّلقين لمطالبة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بمحاكمة وعزل الأنبا بولا وكيل المجلس الاكليركى المختص بقضايا الطلاق، بسبب منحه بعض تصاريح الزواج للمطلقين حسب هواه، على حد قولهم.


فيما يستعد عدد آخر من المسيحيين لتنظيم مظاهرة يوم الأربعاء المقبل بساحة الكاتدرائية الكبرى بالعباسية بهدف ما سموه "تطهير الكنيسة من بعض الأساقفة والكهنة"، الذين اتهموهم باستغلال التقرب من البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.






وطالبت عدة حركات قبطية منها حركة "ارحلوا" وحركة "التطهير" وحركة "لازم تمشوا" والتى يقودها مجموعة من الشباب القبطى والناشطين الأقباط بأن يكون يوم الأربعاء المقبل هو يوم الغضب القبطى الأول، والذى سيعقبه مجموعة وقفات احتجاجية داخل الكنيسة خلال الأيام القادمة، لتطهير الكنيسة من بعض الأساقفة والكهنة وفريق سكرتارية البابا، بحسب زعمهم.






من جانبه قال إيهاب شنودة أحد الداعين للوقفة، إنه خلال الأيام الماضية تداول الشباب القبطى رسائل نصية للقيام بوقفة احتجاجية يوم الأربعاء القادم، اعتراضا على ما يحدث من فساد مالى وإدارى داخل الكنيسة، مضيفا أنه لا يعرف حتى الآن من هو المنسق لهذه الحركة، ولكنه قرر المشاركة من أجل الكنيسة

توبوا يا مسيحيين و ارجعوا الى شريعة الله



هل ما يحدث لنا هو محل صدفة و عدم تواجد امنى
هل ما يحدث هو اضهاد و اهه موجة و تعدى و اصل احنا متعودين
لا يا اخوانى الاحباء الموضوع اننا لازم نعترف بغضب الله علينا لإننا [ خطاة ]




هذا الجزء من كلام قداسة البابا شنودة مهم جداً ( نوع آخر من الخوف يرتبط بالخطيئة‏,‏ وهو خوف العقوبة‏,‏ أو الخوف من نتائج الخطية والخاطئ يخاف من عقوبتين‏:‏ إحداهما أرضية والأخري سماوية‏,‏ أما العقوبة الأرضية فهي علي أنواع‏:‏ إما عقوبة من المجتمع كالفضيحة أو الاحتقار‏,‏ أو نبذ ذلك الخاطيء أو عدم الثقة به في المستقبل أو عقوبة من القانون مثل السجن أو ما هو أشد‏..‏ أما العقوبة السماوية فهي رهيبة ومخيفة‏))



و هنا العقوبة لماذا تكون مخيفة


لانها اوقات بتكون بتسليط البشر على شعب الله


و تعالوا نرجع بالذاكرة لاسبوعين فقط عندما كانت نية بعض الاقباط ان يتظاهروا فى اجتماع الاربعاء مطالبين بتنفيذ (( التطليق ))فى المسيحية


و نفاجأ بان من وقع عليهم عقوبة الشعب اللى عايز يعيش يرضى غرائزه و بالاسم مسيحى و فى نفس الوقت يطالب بما يخالف شريعة المسيح - تقع على دماغ البتوليين ( الرهبان ) و كلنا عارفين ايه حكاية السور و ازاى الجيش ضرب فى الرهبان بالرصاص الحى و كان ربنا شيلهم ذنب العلمانيين ( اهل العالم الجهلاء بشريعة ربنا ) و نفاجأ بتحول المظاهرة و التى كان مرتب لها الى مظاهرة من أجل التعدى على الدير و المصابين و التنديد بما فعله الجيش ( مع اننا احنا السبب فى اللى حصل للرهبان - لان الله غاضب من فكر البشر .


و لكن يبدوا ان هؤلاء لم يتوبوا الى الآن و الدليل هو ان غضب الله لازال مستمر و ها هى الكنائس تهدم و تحرق و كان الله يقول لشعبه انتوا ترفضون شريعتى فانا ارفضكم يا شعبى


ووجدنا اجساد القديسين و الذين نالوا كل انواع العذابات من أجل ان تستمر المسيحية - تهان و تلقى على الارض فى استهتار بقداستها بل و حرق الكتب المقدسة و بعثرتها و لا ننسى كنائس رفح و طرد المسيحيين من منازلهم


هذا كله بسبب خطايانا و تعدينا على شريعة المسيح بل و المطالبة من الكنيسة بتعديلها


فهل سنظل فى حالة الغفوة و البحث عن ارضاء الشهوات


الم يحن الوقت أن نتوب و نرجع الى المسيح ليرفع غضبه عنا و نعود للامان


فكل ما يفعله المسلمين بنا هو لاننا اصبحنا خطاه و ربنا تركنا و اصبح لا ينظر الى مذلتنا لاننا ما زلنا لم نرجع اليه






و القراءة فى سفر المكابيين الاصحاح 3 نجد أن ما حدث فى هذا السفر هو ما نعيشه نحن الآن


42- و راى يهوذا و اخوته تفاقم الشر و ان الجيوش حالة في تخومهم و بلغهم كلام الملك انه امر باهلاك الشعب و( استئصاله.)


43- فقال كل واحد لصاحبه هلم ننهض شعبنا من ( مذلته و نقاتل عن شعبنا و اقداسنا.)


44- فاحتشدت الجماعة لتتاهب للقتال و( تصلي و تسال الرافة و المراحم.)


لاستعداد للحرب ( 2مك 8 : 16 - 23 )


46- فاجتمعوا و ساروا الى المصفاة قبالة اورشليم لان المصفاة كانت من قبل هي موضع الصلاة لاسرائيل.


47- و صاموا في ذلك اليوم و تحزموا بالمسوح و حثوا الرماد على رؤوسهم و مزقوا ثيابهم.


48- و نشروا كتاب الشريعة الذي كانت الامم تبحث فيه عن مثال لاصنامها.


49- و اتوا بثياب الكهنوت و بالبواكير و العشور ثم دعوا النذراء الذين قد استوفوا ايامهم.


50- و رفعوا اصواتهم الى السماء قائلين ما نصنع بهؤلاء و الى اين ننطلق بهم.


51- فان اقداسك قد ديست و دنست و كهنتك في النحيب و المذلة.


52- و ها ان الامم قد اجتمعوا علينا ليبيدونا و انت عليم بما ياتمرون علينا.


53- فكيف نستطيع الثبات امامهم ان لم تكن انت في نصرتنا.


54- ثم نفخوا في الابواق و صرخوا بصوت عظيم.






ياليتنا نفعل مثلهم ونعود اللى الله و نصرخ بصوت عظيم الى ابانا الذى فى السموات اغفر لنا خطايانا