السبت، 14 مايو، 2011

حرقت يا سلفى قلب ابو اسماعيل و امه مدى الحياه


اسماعيل العشا  بتاعه بسكوت و شيكولاتة و شبسى
و اصاباته و التى ادت لموته
كسر فى الانف و فى الحوض
نتيجة وقوع مع الدور الخامس
لايوجد به طلقات نارية ( حسب وصف والده - جسمه زى الفل )
وجود شيخ مع رجل و امراة فى  شقة فى الدور الخامس
اسماعيل كان طالع ينقذ الشيخ اللى كان بيحرق فى شقة المسيحيين
الشيخ لحقوه و بعتوا له سلم و الشيخ عرف ينط على السلم
اسماعيل ملحقش يمسك فى السلم و كان بيتخنق من الحريق ووقع فى الشارع  لانه معرفش ينط على السلم
و الشيخ الجبان سابه يقع و محاولش ينقذه  بالسلم بتاع الاستدعاء

و اصل الموضع هو انه تم الاستدعاء للشباب المسلم  علشان انقاذ اخوانهم المسلمين
و الشباب راح يلبى النداء
و النتيجة استشهاد 7 مسيحيين وموت 4 مسلمين و المئات من الجرحى و القاء القبض و السجن لاقباط ( الابرياء )

لكن ما اصل هذا الموضوع
اصل الموضوع هو زنى امراة مسيحية مع رجل مسلم
اصل الموضوع هو ( الخطية و اعلان غضب الله )

قصة وحدة اسمها عبير لم تتحمل معاملة زوجها السيئة و ارتمت فى احضان الرجل المسلم الذى قبل على نفسه ان يقيم علاقة آثمة مع امراة متزوجة

فهذه الشيطانة و زميلها الشيطان كانا اللعبة التى استخدمها الجماعة السلفيىة لاشعال حى امبابة بمن فيه من مسلمين و اقباط دون النظر للنتائج 

و أرجع و أسأل هل  الزناة فى الاسلام لهم من يدافع عنهم
و اذا كان مشايخ الاسلام يدافعون عن الزناه و يحرقون الابرياء دفاعا عن الزناه فهل هم يستحقون ان يكونوا مشايخ للاسلام يستأمن المسلمين اولادهم فى يدى هؤلاء المشايخ  المدافعين عن العلاقات الآثمة

هل الاسلام يحرق أى شئ فى سكته حتى لو يحرق شبابه و يلقيهم من الشرفات فى سبيل الانتقام لاجل إمرأة زانية  ( عبير الزانية )
و هل حبيبها المسلم من شدة شبقه لم يهتم بشباب المسلمين حتى لو ادى هذا الى موتهم و سقوطهم من بيوت من كانوا يحرقونها

فاسماعيل كان يموت اختناقا من شدة الحريق فى بيت المسيحيين و الذى اشعله الشيخ السلفى فى بيتهم  و لكن حرق هذا الشيخ السلفى قلب  ام و ابو اسماعيل  الى مدى الحياة

و أما الصورة العلوية فهى صورة حبيبى ابانوب الشهيد و هو الآن مع يسوع المسيح فى السماء الثالثة لأنه مات شهيداً و لم يكن معتدياً كما مات اسماعيل تلميذ الشيخ السلفى و الذى نال جزائه ليكون عبرة لكل من يتبع مشايخ الاسلام الذى يدافعون عن الفاسقين و الزناة

ليست هناك تعليقات: