الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

عندما يُقطع لسان " سليم العوا "




عندما يُقطع لسان " سليم العوا "
فيه اخبار بتنقرى عناوينها و ينتهى الموضوع و فيه اخبار تقراها و تعديها و تلتفت الى غيرها و فيه اخبار تخليك بعد ما تقرأها
ترجع و تقراها تانى و تبتدى تستخرج كلمات من بين السطور هى فى الحقيقة غير مكتوبة و لكنها مخفية عن البعض و اما الباحثين عن الحقيقة فلا يكتفون بما هو مكتوب امامهم و لكنهم يغوصون فيما ورائه ليصلوا الى الفهم الصحيح للخبر 

هذا هو ما حدث معى عندما قرأت هذا الخبر (( الدكتور سليم العوا بأن له يد في تضليل الناس حول جنسية والدة الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل وانه متورط في استبعاده بعد تصريحاته في لقاءه علي قناه " الحياة " بأن احد المسؤلين الكبار في الدولة اكد له انه رأي بعينه ما يثبت أن والدة الشيخ حازم صلاح ابو اسماعيل لها جواز سفر أمريكي دخلت به إلى مصر في سنة 2009 قادمة من ألمانيا.)) 

هذا الخبر بدأ بذكر اسم لامع و هو " الدكتور سليم العوا "
و للحقيقة انا بحثت ووصلت ليوتيوب به هذا الكلام و قد اكده فى برنامج الحقيقة لمقدمه وائل الابراشى
و هذا نص نقلته كتابة منقول عن لسان سليم العوا

الدقيقة 5 و 55 قال سليم العوا لوائل الابراشى انه قال(( على قناة الحياة قلت ان شخص مسؤل ان الوثيقة الخاصة بجواز السفر الخاص بوالدة الاستاذ حازم ابو اسماعيل صورتها موجودة عنده بحكم عمله و اخبرنى بذلك و قال ان الوثيقة موجودة تحت ايده ( قال ان صورة جواز السفر تحت ايدى )و قال رقمه - بس انا محفظتهوش لان الموضوع ميهمنيش فى حاجة !!! لكن كنت معاه فى مناسبة اخرى فى عمل آخر فقال ليا الكلام ده - فانا تاكدت منه و استعلمت و قلت له الكلام ده صحيح و قال ليا ان الوثيقة عنده - فكان سؤال وائل الابراشى ان المؤيدين لحازم ابواسماعيل قالوا ان هذه هى حرب قذرة فكان دفاعه انه اتهم بالتشيع و اتهامه بانتمائه لايران و لحزب الله !!!

و من خلال كلام سليم العوا و قوله انه يعرف شخص مسؤل فهو لم يوضح لنا من هو الشخص المسؤل هذا و لماذا قال ان الوثيقة تحت يده مع انها قد ماتت و انها آخر مرة تدخل مصر كانت سنة 2009 - فهل هذا الشخص اللى هوة معرفة سليم العوا كان بيشم على ضهر ايده و بيستعد للهجوم على والدة ابو اسماعيل قبل ما نعرف اساسا بنية ابو اسماعيل بالترشح للرئاسة فى مواجهة سليم العوا !!!! ( شكله كان بيقرا الطالع ) !!!!
-  و هذا احب ان اقارنه بكلام هذا العوا عن اكذوبة الاسلحة التى قال انها بكنائسنا و هو ايضا لم يذكر مصدر هذا المعلومة !!! و النتيجة كلنا رأيناها من هجوم غاشم على الكنائس و الاديرة - فهل هذا اسلوب سليم العوا فى بث الفتن و المكائد ليصل الى هدفه - فهل عندما قال ان بكنائسنا اسلحة كان لاثارة الفتنة بين ( المسلمين السنة و الاقباط ) و هذا يصب فى مصلحة ايران ( الدولة الشيعية ) بمعنى ادق انه بهذا الاسلوب كان يريد ان يدفعنا نحن الاقباط دفعا للتواطؤ مع الشيعة ضد السنة كى نتحد معهم و نساعدهم فى التوغل فى مصر ( فهل هذا يقودنا الى اعتراف سليم العوا فى برنامج الحقيقة عندما قال ( انه أُتهم بالتشيع و انه فعلا ينتمى الى ايران و بالتالى الى حزب الله )

اعتقد انه قد فضح نفسه بنفسه و هذا لا يحتاج ذكاء و لكنه يحتاج الى تحليل لمواقف هذا الرجل الذى يقول انه اسلامى و لكنه ضد ترشيح اى رئيس )
   من ( الاخوان المسلمين - السُنة ) او السلفيين و لذلك طبقا لما قاله وائل الابراشى يعتبر ان موقفه هذا يوضع تحت مسمى ( الحرب القذرة  ) 

- و اذا كانت الامور وصلت الى هذا الحد بين من هم يدعون انهم اكثر معرفة بالاسلام اكثر من باقى المسلمين المصريين و ان هذه مواقفهم ( المشينة ) سواء من مكائد او دسائس او تشنيع دون انتظار القول النهائى للقضاء !!! فهل هؤلاء ممكن ان يكونوا امناء على حقوق الشعب المصرى - بمعنى ادق هل هؤلاء نستطيع ان نأتمنهم على قيادة صالحة تحقق الاستقرار لمصر و هل هؤلاء سيعملون من اجل الشعب المصرى ام من اجل مصالحهم و تحقيق اطماعهم الشخصية 

فمنهم من يهدد بحرق مصر اذا لم يصل الى الحكم و منهم من يحيك المؤمرات ضد مرشح له شعبية و منهم من يتلاعب على وتر حقوق الاقباط و منهم من يتلاعب على وتر الدين و يتكلم بنوع من الكياسة و يقول انه ليس من الاخوان المسلمين و انه منشق عنهم مع انه له نفس الفكر و لكنه مختلف معهم فى الاسلوب الادارى 

- و الخلاصة من بعد الدراسة لمواقف هؤلاء المرشحين الذين جعلوا الاسلام ( مطية ) للوصول لتحقيق اطماعهم الشخصية هم من حقروا من مفاهيم المفروض انها مفاهيم ايمانية تسموا بالدين الاسلامى( كالحق و الصدق و الامانة ) فعندما يفرغ اشخاص ينتمون الى عقيدة و يتحدثون باسمها و هم من يكذبون باسمها و يحنثون باسمها و يتلاعبون باسمها فهؤلاء هم أول من اساء لرسول الاسلام و لدين الاسلام لانهم كلهم كاذبون متلاعبون و حانثون و ايضا مخادعون 

- و هنا يجب ان يتم الحكم عليهم طبقا للشريعة الاسلامية ( اللى بيتغنوا بها على الشعب الأُمى )بان تقطع السنتهم كما تقطع يد السارق كى يكونوا عبرة لمن يفكر ان يكذب بإسم الاسلام لانهم هم اول من استهزأوا و ايضا حقروا من دين الاسلام 


ليست هناك تعليقات: