الجمعة، 19 نوفمبر، 2010

الى متى تتلاعبون بنا

باسم الله القوى
كثيرا ما تم الضحك على البشر لانهم اوقات كثيرة لا يستطيعون التفكير خاصة من عاشوا فى منطقة الشرق الاوسط .
و اسباب قبولهم للضحك عليهم هى كثيرة ايضا !!
فيوجد نوعان من البشر نوع يضحك عليهم لانهم لا يفكرون و النوع الاخر يقبل الضحك عليه لانه ايضا يستعذب الفكرة التى تثار لكى يتفاعل معها دون اى تفكير منطقى تجعله يفكر هل ما يدور هو من واقع معاناة معينة ام هو لغرض شخصى يراد به التلاعب على مشاعر غافلة .
و اصل ما اطرحه ما هو الا تساؤلات نابعة عن غصة فى حلقى و السبب اكذوبة انتشرت كالنار فى الهشيم و الهشيم هو للاسف ( نفوس و عقول خاوية ) و منها ما اثير عن اعتداء شاب مسيحى على فتاة مسلمة و من بعد الكشف الطبى و باعتراف الفتاة انه لم يمنى بها و السؤال هل من الممكن ان تحدث واقعة اغتصاب دون ان يتواجد اى اثر للطرف المعتدى على الفتاة داخلها و لكن ماذا حدث نتيجة لهذه الاكذوبة ان خرج علينا واحد خريج سجون يشجعه واحد عضو بمجلس الشعب ليمسك بالسلاح و يقتل 7 شباب ابرياء 6مسيحيين فى ليلة عيدهم على باب الكنيسة و شاب مسلم كان يقوم بواجب عمله و هو الحراسة و قد جمعهم القدر فى ليلة سوداء بتناثر دمائهم و امتزاجها الى جانب 8 شباب اخرين فى اصابات ما بين خطيرة و اقل خطورة .و المصيبة ان الكل تكاتف لتبرئة المجرم سفاك الدماء البريئة سواء للشاب المسلم او للشباب المسيحيين
و نجد اكذوبة اخرى فى نفس المحافظة و تثار بنفس السيناريو و نتيجة لها نجد المعدومى العقل و الفكر يخرجون على الابرياءفى عز الليل فى بيوتهم و هم امنون فيقذفونهم بوابل من الطلقات النارية و الزجاجات الحارقة دون النظر لوجود اطفال او نساء او عجائز .
و لكن ليس هذا هو الموضوع - اى ليس اغتصاب و لا كلام فارغ من ده و لكنه يا سادة لعبة انتخابات
و اللعبة هى الفوزلمجلس الشعب لمن يرعب الاقباط المسالمين و يقتل منهم اكبر عدد و يجبرهم على ترك مالهم و بلادهم و يرحلوا او اسلمتهم جبريا .
الهذا الحد يا وطنا اسلمتنا للعبة حقيرة لتجعل كرسى مجلس الشعب يرتكز على اكبر عدد من الضحايا الاقباط .
الهذا الحد يا وطنا اصبحت مصدر رعب لنا و لابنائنا
الهذا الحد يا جيراننا المسلمين انزلقتم فى اللعبة دون تفكير منكم لماذا السب و الشتم فى رموز كنيستنا و انتم تعلمون ان دون فضل المسيحيين على رسول الاسلام ما كان لكم وجود و ذلك بفضل النجاشى الحبشى و الذى نفذ تعاليم السيد المسيح بان امن عنده رسولكم على حياته و حياة من معه من نساء و اطفال . و لكن هذا كان جزائنا منكم !!!
رسالة لاخوة الوطن و تساؤل - السنا شركائكم فى الوطن - السنا جيرانكم - السنا من تجدونه فى وقت الشدة سواء من طبيب ناجح او مدرس ناجح او انسان يمد يده بالعطاء دون السؤال عن الدين لمجرد ان هذه تعاليم الهنا . و سؤالى لكم ما هو ايمانكم و ما هو تصرفكم حين تقصوننا عن وطننا
ماذا ستفعلون حين تدخل اسرائيل مصر .
ماذا ستفعلون حين يدخل الشيعة مصر . و الحقيقة ان الشيعة قريبون اكثر مما تتخيلوا و هم مستعدون .
و اما بالنسبة للشيعة و عن نواياهم و استعدادتهم فهذا ما ساتكلم عنه فى مقالتى القادمة
ان شاء الرب .

ليست هناك تعليقات: