الثلاثاء، 5 يونيو، 2012

عندما تحالف الاخوان المسلمين مع برنار ليفى هذا الصهيونى الشرير




عندما تحالف الاخوان المسلمين مع برنار ليفى هذا الصهيونى الشرير

سأبدأ بما تعلمته من ايمانى المسيحى الذى علمنى ان الرجل المحترم هو الذى يلتزم بكلمته طالما خرجت من لسانه و هذاعكس الرجل الذى له عدة اراء و عن
هذا قال القديس يعقوب فى رسالته (( 8 رَجُلٌ ذُو رَأْيَيْنِ هُوَ مُتَقَلْقِلٌ فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ.)) اى يكون اسلوبه ملتوى و لا يكون محل ثقة لانه لا يحترم السامعين له بل هو يتلاعب بهم و كانهم فاقدى الذاكرة او شوية معاتيه يوافقون على رايه حتى لو قال عكسه فى موقف آخر

- و انا هنا اتكلم عن مواقف الاخوان المسلمين الذين يتحالفون مع الشيطان حتى يصلوا الى الحكم - ففى مواقفهم السابقة قالوا انهم لم يدخلوا السباق الرئاسى و انشق عنهم عبد المنعم ابو الفتوح لانهم رفضوا ان يخرج من الجماعة رئيس مصر فهم كانوا يطمحون فى الاستيلاء على المجالس التشريعية و التشكيل الوزارى و اما الرئيس فهو سيكون كديكور يعمل تحت امرتهم ,و لهذا كان موقفهم المضاد لابو الفتوح

- و لكن ما الذى جرهم للسباق الرئاسى لدرجة انهم الآن مستعدون ان يحرقوا مصر و قد بدؤا بحرق اقسام البوليس و فتحهم للسجون فى يوم 28 يناير وحرقهم المجمع العلمى وصولا لحرق المقر الخاص باحمد شفيق لانهم تأكدوا من نفور الشعب منهم حتى ابو الفتوح خرج علينا و هو يشكك فى نزاهة الانتخابات لانه خرج منها مهزوما

- و لكن لماذا يرفض المسيحيون الحكم الاخوانى تحديدا هذا لان ما تعلمناه و سمعناه يجعلنا نحكم حكما صائبا و هو ماذا لو -- محمد مرسى لو
اصبح الرئيس فخيرت الشاطر!سيكون نائبه !

و طبعا هذان الشخصيتان كانا فى صدامات مع الامن لانهم موالين للتيار الاسلامى الذى يمثلونه و لذلك فى حالة توليهم الحكم -

- فالمرحلة الاولى من توليهم الرئاسة ستكون فترة تصفية حسابات مع بعض الجهات الامنية و قد تكون تصفية جسدية لكل الكوادر الامنية الذين من النظام السابق لانهم ينفذون حكم الجماعة بقيادة المرشد العام

- ايضا ستكون تصفية حسابات معنا نحن الاقباط لاننا اعطينا اصواتنا لاحمد شفيق (( المسلم ))ايضا مع ان الكثيرين من المسلمين العقلاء اختاروا احمد شفيق و لكن كل الهجوم صبه الاخوان علينا و هذا من ضمن مخططهم و هو الانتقام من الاقباط لانهم لم يعطوهم اصواتهم

- و للحقيقة نحن لا نعطى اصواتنا لجماعة تحتاج لتاهيل نفسى نظرا لانهم (( رد سجون )) فهذه الجماعة تاريخها مملوء بالدماء و الدمار و ايضا نحن لا نستطيع ان تجاهل تاريخهم الغير مشرف
و شئ هام يجب ان تعرفوه و هو فى حديث للمرشد الاخوانى السابق على قناة اليوم فى برنامج على الهوا مع المذيع جمال عنايت - وقع فى ذلة لسان و ادلى بانه و هو فى محبسه كان ينتظر خبر قتل جمال عبد الناصر !!! و اكمل كلامه قائلا انه اول ما سمع الخبر سمعه على محطة اسرئيلية و يصف حاله كيف تهلل بهذا الخبر و نحن نعلم ان عبد الناصر مات مسموما - نفس هذا الشخص فى حديث صحفى قال طظ فى مصر و قال ان المسلم الماليزى عنده اهم من المسيحى المصرى و لن ننسى انهم من قتلوا ايضا انور السادات و هو كان منهم .فهل يظن هؤلاء اننا فاقدى الذاكرة !!.

و هاهم يسعون للكرسى الرئاسى قائلين ان اللى مش عاجبه يمشى و هذا الكلام لنا نحن الاقباط مما دفعنا للاعلان عن قبول تقسيم مصر و ايضا تقسيم ثرواتها و هذا المشروع قائم فى حالة تولى الاخوان المسلمين الحكم فى مصر لانهم سيطبقوا علينا الحكم الاسلامى لارغامنا على دفع الجزية او الاسلمة او القتل


- و هذا يجعلنا نتسائل عن هذه القوة الشيطانية و ايضا عن مصادر اموالهم و التى هى بالمليارات و التى اعطتهم القوة لدرجة انهم اصبحوا لهم قوة مساوية ان لم تكن تتفوق على القوات المسلحة فى العتاد الحربية و الميليشيات التى تهدد امن المصريين و لكن نحن عندنا الاجابة و نعرف من اين لهم هذا الاموال و لا نحتاج ان نسمعها منهم

لكن الجديد هو تدخل العقل اليهودى لينظم لهم تحركاتهم داخل مصر لتستمر الحركات الفوضوية فى مصر و التى تتم بتحريك الاخوان المسلمين للجموع دون ان يكون لهم هدف غير زعزعة الاستقرار و التهديد لامن مصر لخدمة المشروع الصهيونى بمصر و هو الوصول للسيطرة على مصدر رئيسى من مصادر الدخل لمصر و شريان البحار العظيم و هو (( قناة السويس )) و التى تم الاتفاق على حق استغلالها لمدة 99 لشركة خليجية تعمل لحساب الصهاينة و هى واجهة لنشاطهم داخل المنطقة العربية و داخل مصر تحديدا و هذا الشركة لعبت على فوز ابو اسماعيل بتمويلاتها لحملته الانتخابية و عندما حرق سليم العوا ورقته بقصة والدته الامريكية الجنسية لعب المشروع الصهيونى على ورقة محمد مرسى و الاتفاق هو على ان يكون خيرت الشاطر هو النائب و هو الذى سيكون بيده الكلمة الاولى للمشاريع الاقتصادية بمصر بداية من بيع قناة السويس

- هذا الرجل اى خيرت الشاطرالذى لم يدرس الاقتصاد و الذى كان فى بداية حياته مجرد بياع متجول هذا الشيوعى الذى اصبح يتبع الاخوان المسلمين
- فالتحدى الذى امامناالآن اما ان نتحالف جميعا لمنع نجاح المشروع الصهيونى فى مصر و هنا كل هؤلاء اقصد التيار التابع للحجة موزة ( الخليجية ) سيدخلون الجحور.فى حالة تولى احمد شفيق الرئاسة للجمهورية
هذا اما ان نسلم مصر على طبق من ذهب الى الدولة اليهودية التى تحلم بتنفيذ النبوئة التوراتية بان تكون حدود الدولة اليهودية من النيل الى الفرات بمساعدة الاخوان ردا لجميل اليهود عليهم عندما ساعدوهم فى التخطيط لاسقاط مصر و كان لهم الفضل لاخراجهم من السجون

وللتاكيد على ما قدمته من التفاهم بين الاخوان و المسلمين هى الصورة التى بها ((سعد الحسينى احد الكوادر الاخوانية مع برنار ليفى و هم خارجون من اجتماع مغلق ))!! و لكن حل هذا اللغز فيما ستقرؤه فى هذا التصريح على لسان رئيس الاستخبارات العسكرة الاسرائيلية

- "رئيس الاستخبارات العسكرية بتل ابيب
اسرائيل وراء الفتنة

"عاموس يادلين "رئيس الاستخبارات العسكرية بتل ابيب فى خطاب توديعه لمنصبه وتسليمه لخليفته" افيف كوخافي "في رئاسة المخابرات الحربية الاسرائيلية .
الخطاب يعد شهادة حية و دليل قاطع على وقوف تل ابيب وراء ما يحدث في مصر الآن واعتبارها المستفيد الوحيد مما يجرى بين المصريين بل ويؤكد على مخطط تل ابيب في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى في مصر "ليعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك فى معالجة الانقسام والتخلف بالبلاد" وإليكم نص الجزء الخاص بمصر من الخطاب :
إن سلاح الفتنة الطائفية في مصر واثارة القلاقل في السودان كلها من صنع تل أبيب ،مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلى و العمل فى مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979 وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع القاهرة

لقد أحدثنا إختراقات سياسية وأمنية واقتصادية وعسكرية فى أكثر من موقع ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً و منقسمة إلى أكثر من شطر فى سبيل تعميق حالة الإهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك فى معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشى فى مصر.

و السؤال اوجهه لضمائركم
- هل ستستمر الصراعات ام سنتحد على ان يكون الرئيس القادم لمصرهو أحمد شفيق
انتظر اجابة نابعة عن العقل و القلب لمن يريد الخير لمصر و لكل شعبها


غيورة القبطية
 

ليست هناك تعليقات: