السبت، 25 أغسطس، 2012

لعبة البوكر بين الاخوان المسلمين و اسرائيل على ترابيزة ايران

لعبة البوكر بين الاخوان المسلمين و اسرائيل على ترابيزة ايران

قابلتنى امرأة لطيفة ترتدى غطاء الشعر فى الخمسينات من العمر و بدأت حديثها لى قائلة احنا ليه كدة ! فسالتها متعجبة كدة ايه مش فاهمة فقالت لى ليه مش عارفين نبقى كويسين - فبصراحة قررت فى داخلى ان اتخذ صورة الجاهلة بالامور و قررت ان اجاريها فى حديثها لكى اخرج ما بداخلها 

قالت لي - انتوا عايشين معانا من ايام الفتح الاسلامى و بصراحة احنا ما شفناش منكم حاجة وحشة - يعنى الامانة عندكم و الاخلاق العالية عندكم و الصدق عندكم و طولة البال عندكم لكن احنا معندناش حاجة من الحجات الجميلة دى - انا مش فاهمة ليه مع اننا موحدين - و تكمل حديثها قائلة على الرغم من اننا فى شهر الصيام - تقصد شهر رمضان - الا ان كل شوية عركة و كل شوية خناقة و شتايم وحشة - حتى اننا نقتل بعضنا فى الجيش - فاستوقفتها و سالتها تقصدى ايه - فقالت اقصد العساكر الغلابة اللى قتلوهم و اللى قتلوهم يا ريتهم كانوا يهود لكن المصيبة انهم مسلمين زينا - فقلت لها احنا ناس بنكره الخيانة فقالت لى انا عارفة و عارفة ان كل اللى بيقولوه عليكم مش صحيح - فقلت لها صدقينى ان قلت ليكى اننا حزننا و مدى المنا اننا نشوف شباب بلدنا حراس حدودنا يقتلوا بهذه الخسة و كمان و هما صايمين و بيحضروا لقمتهم و ريقهم لسة ناشف - انا بصراحة مش فاهمة ازاى الانسان يسمحله ضميره بان يقتل الانسان بهذه الخسة و هو من نفس دينه و من نفس بلده او من نفس المبادئ لمجرد مخطط احنا مش فاهمينه - فقالت لى مخطط تقصدى ايه - فقلت فى عقلى يا ذلة لسانى اللى حتودينى فى داهية فقلت لها اكيد مخطط من اليهود !!! فاستراحت هى لهذا الرد الغبى منى و اكملت هى النظر الى الطريق و تركتها و انا فى داخلى اقول لنفسى - هوة الشعب ده حيفضل غبى لحد امتى 

- تعالوا بقى يا اخوتى اقولكم ايه حكاية المخطط الذى يتم تنفيذه على قدم و ساق فى سيناء و اللى مش عاجبه كلامى يتابع الكلام اللى جاى و هو ح يفهم كويس انا ليه قلت كدة 

- كلنا سمعنا صفوت حجازى اللى هتف و قال ان العاصمة لمصر ستكون القدس و كلنا بردوا سمعنا صفوت حجازى و هو بيتكلم عن الخروج الامن للمجلس العسكرى مقابل تسليمهم السلطة اى يسلمها للاخوان المسلمين 

- هذه الاتفاقيات المريبة و الاقوال و الاعلانات عن ما سوف يكون اكيد يجعنا نفكر - هل من قتلوا رجال الجيش المصرى ليس لهم علاقة بالاخوان المسلمين ( هذا التنظيم الدولى ) اليسوا هم تابعين لحماس 

- طيب تعالوا نفند الموضوع وحدة وحدة

1 - فى ايام الثورة او الفوضى زى ما تتسمى اللى حصل ان الحدود انفتحت على مصراعيها لغزة و دخلوا الحمساوية على شوية ايرانيين على شوية من بتوع حزب الله الى الاراضى المصرية و لكن ايضا كل الارهابيين دخلوا مصر عن طريق مطار القاهرة و كمان انفتحت السجون و اطلق صراح القتلة و كمان اللى كانوا متهمين بالتخابر مع دولة اجنبية و الذى كان على راسهم السيد الرئيس الحالى و هو "الدكتور مرسى "
2 - اصبحت مصر فى يد الاخوان و اصبح الهدف قريب و هو ان يتحد المصريين مع الحمساوية مع الايرنيين استعدادا للحرب على اسرائيل 
3 - مصر ليس لها اسلحة داخل سيناء - و لذلك يجب ان يوجد المبرر لدخول الاسلحة لسيناء 
4 - يجب التضحية ببعض المصريين على يد من يسمون ارهابيين و هنا يكون الدافع لدخول الاسلحة لسيناء هو واجب وطنى للقضاء على المواقع و التحصينات الارهابية داخل سيناء 
5- من بعد ان تتم هذه التمثيلية و هى ادخال المعدات الثقيلة الى سيناء و اكتمال العتاد الحربى - ستدخل مصر فى معركتها مع اسرائيل 
6 - للاسف ان مصر سقط منها ان عدوها الذى هو اسرئيل راصد لكل ما يحدث بل و يهدد بان الضربة الاولى ستكون على مصر و ليست من مصر 

-  و انا هنا كمصرية اولا و اخيرا و ككل المصريين اتوجه بالسؤال الى من وقعت مصر بايديهم - هل الى هذه الدرجة الجندى المصرى ليس له ثمن كى تدخلوه فى لعبتكم التى قل ما توصف به بالحقيرة 

- و سؤالى الثانى هل مصر بحالتها الاقتصادية المتدنية جدا تسمح لها بالدخول فى حرب مع اسرائيل 

- هنا اتوجه ايضاً الى مرسى رئيس مصر بماذا اتفقت مع شيعة ايران عندما وضعت يدك بيدهم و قلت ((الوحدة العربية هدف كبير جدا نتمناه و نريد علاقات دولية متميزة مع إيران ولكن مشروعنا  المصري اللى له المرجعية الاسلامية لصالح المصريين أولا ثم له امتداد جغرافى لصالح المنطقة تحقيقا لمصلحة الشعب المصرى و ارادته)) و ده كان كلامك الى الاعلامى " خيرى رمضان "
- اعتقد انك لا تحترم ادمية المصريين و لا تحترم حقهم فى الحياة بل فانت من اعطى الاشارة بقتل جنودنا على الحدود ليتسنى لك ان تحقق المشروع الايرانى الذى هو ضرب اسرائيل من الاراضى المصرية 

- و هنا يجب ان يقول الشعب المصري كلمته لمن يتلاعبون بدماء شبابنا و كانها لعبة " بوكر" كما اطلقت عليها اسرائيل 


ليست هناك تعليقات: