الجمعة، 7 سبتمبر، 2012

أبائنا الكهنة اين انتم ؟!!



أبائنا الكهنة اين انتم ؟!! 

موضوع اليوم هو من الموضوعات التى اعتبرها خوض فى صميم الشأن القبطى - و لكنى لم اتكلم عن الاضطهاد و لن اتكلم عن الظلم الواقع علينا و لن اتكلم عن دولتنا التى سقطت فى حجر الاخوان المسلمين - فصدقونى ان قلت لكم أن كل ما يحدث حولنا سواء من اختطاف للبنات او قتل لشهدائنا او الاغتصاب و الاستيلاء لما نمتلكه سواء من اراضينا او بيوتنا او الاعتداء بالحرق و بالتخريب  و السلب - فنحن نستحق كل ما يحدث لنا و اتوجه لابائنا الكهنة بسؤال و هو اين انتم ؟ !!! 

ممكن حضراتكم تسالونى و تقولوا لى هما ابائنا الكهنة حيعملوا ايه و لا ايه و لكن انا حاحكى لكم مواقف تدمى القلوب و تدل على ابائنا الكهنة فى وادى و شعب الكنيسة القبطية فى وادى 

- اول مشكلة كانت بين زوجة و زوجها و الزوجة بتجرى على ابائنا الكهنة علشان يتكلموا مع زوجها الذى كانت تشك انه على علاقة بواحدة غير مسيحية و للعلم هذه الزوجة لها اربع بنات من هذا الزوج و نتيجة لسوء العلاقة الزوجية و عدم تدخل الاباء بحجة ( عدم توافر الوقت لهم و المشغوليات) استمرت المشكلة الى ان مات الزوج و نظرا للشجار الزوجى و وفاة الزوج و تركه لتركة صغيرة تم تقسيمها على البنات - فالنتيجة كانت التفاف البنات على الام للانتقام منها لانهم يعتقدون انها السبب فى موت ابيهم ووصل الحال لان احدى البنات وشحت سرير ابيها بالسواد و كل ركن فى المنزل و ارتدت السواد فى البيت و على الرغم من مرور اكثر من عام على وفاة الاب الا ان البنت حالتها النفسية من سيئ الى اسوأ و طبعا الاباء مش هنا 

قصة تانية و بطلها شخص مسلم 
 هو انسان بسيط و لكنه يتسم بخفة الروح و قص على موقف منه بصراحة من بعد ما تعرفوا موقفه حتعرفوا ليه انا باسال ابائنا الكهنة و باقولهم انتوا فين 
- هذا الشخص المسلم تقابل مع واحدة متزوجة مسيحية و كانت حزينة جدا و هو لانه انسان خدوم سالها و قالها مالك - فالست بطيبة حكت له عن ان زوجها هاجرها لمدة سنة و نصف و لا تعرف ماذا تعمل فطلب منها عنوان منزل اسرتها - فاعطت له العنوان و هى ممتنة له - فالراجل بمنتهى الشهامة توجه الى منزل اهلها و قال لهم عن حال اختهم انها حزينة جدا و انه بيتدخل ليس الا للخير و قال لهم انه مسلم و قال لهم انتوا لازم تساعدوها - المهم طلع زوج السيدة المسيحية على علاقة بواحدة تانية فى الصعيد و ظلت الاتصالات للتصالح الى ان ترك الزوج المراة الاخرى و رجع الى زوجته و صاروا اصحاب هم و عائلة الرجل المسلم الكريم الاخلاق الذى يمتلئ بروح الخدمة و مساعدة الآخرين حتى و لو كانوا مسيحيين - الكلام ليكم يا ابائنا ( الكهنة ) 

- الموقف التالت لواحدة ارملة ( متدينة ) صديقة لي تقدم الى ابنتها عريس كان زميلها فى الكلية و لكن الام استشعرت ان هذا الشاب ليس كما اعطتها ابنتها صورة عنه انه بيحبها و لكنه شاب متسلط الى درجة جعلت الام ترى ما سيحدث لابنتها لو تزوجت هذا الشاب و لكنها لم تعترض و لكنها قالت له يجب ان ينتظر حتى مجئ اخيها ليحضر الخطوبة - فما كان منه الا ان قال لابنتها انه لن يكمل المشوار معها و تركها فما كان من الفتاة الا الصراخ فى وجه امها بطريقة هستيرية و جرت على اب كاهن كان يريد ان يجعل ابنه وكيلا لها و كأن الفتاة ليس لها عائلة - فقال لها و هى فى شدة موجة الغضب ( انتى امك شر ) 

طبعا الام فى حالة معاناة لان ابنتها تمتلك من المال ما يجعلها تفعل ما تشاء و هى قد ورثته عن ابيها المتوفى - لدرجة ان قالت لامها انا حانتقم منك و حاحجر عليكى و حابهدلك فى المحاكم 

فتوجهت هذه الام الارملة لاب كاهن يعرفها و قالت له الحقنى بنتى اتجننت و بقت مش طبيعية و بتهددنى بالحجر و اعطت له ورقة بتليفونها و الموضوع باختصار ,على ان يكلمها او يحضر الى البيت ليتكلم مع ابنتها - فتصدقوا يا اخوتى ان ابونا الكاهن لم يغرم مكالمة لها ليسالها  حتى عن ابنتها 

فتوجهت الى ابيها فى الاعتراف و قالت له الحقنى بنتى مبئتش بنتى و بقت بتشتمنى فقال لها معلش اصلى معنديش وقت - فارسلت له رسالة قالت لها - بنتى اتجننت - اروح لمين - بصراحة ابونا بردوا مردش على الرسالة و بعديها باربع ايام اتصل بيها و سالها هه بنتك عاملة ايه - فالام انهارت من العياط - فتحنن ابونا و قال لها تعالى انا فى الكنيسة فقالت له حاضر يا ابونا - وتخيلوا الموقف - ذهبت هذه الارملة لتستجدى ابونا علشان يبعت حد يتكلم مع بنتها او ممكن هو يحن على البنت اللى فى نظر الله ابنة عاقة و الام كلها آمال فى انقاذ ابنتها و ان ابونا ده قديس و حيساعدها و هى ذاهبة اليه من بعد مكالمته لها و هى بتشكر ربنا - و لكن يا الف خسارة ما بين المكالمة من ابونا ووقت وصولها لم يكمل من الزمن 45 دقيقة و لكن للاسف كان ابونا روح من الكنيسة 

 - هل تتخيلون معى خيبة امل هذه الام التى لم تجد اب كاهن ينقذ ابنتها من غضب ربنا - فهى لا يهمها ما تفعله ابنتها معها و لكن كل همها ان تجد من يرجع ابنتها الى الله 

- حقيقى المواقف كتيرة 
و نلاحظ ان المواضيع محتاجة لزيارة الاب الكاهن لافتقاد الاسرة التى تعانى من كرب و ضيقة - و لكن للاسف عندما نحتاج اليهم فهم يكونون مشغولون ووقتهم لا يسمح 

- و قصص النساء التى تطلب الطلاق اصبحت من القصص المعتادة - و البيوت التى اصبحت بتنهار و الشباب الذى يسقط امام شهواته كل هذا بسبب تهاون القائمين على الرعاية من اباء كهنة المفروض انهم منتخبون من الله للبحث عن الخراف الضالة لارجاعها الى حضن المسيح 

و بصراحة انا حاصرخ ليس فى وجه الشعب و لكن فى وجه اباء الكنيسة الارثوذكسية و اقول لهم هل نسيتم ما قاله المسيح فى متى الاصحاح 18 (( 15 «وَإِنْ أَخْطَأَ إِلَيْكَ أَخُوكَ فَاذْهَبْ وَعَاتِبْهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ وَحْدَكُمَا. إِنْ سَمِعَ مِنْكَ فَقَدْ رَبِحْتَ أَخَاكَ. 16 وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ، فَخُذْ مَعَكَ أَيْضًا وَاحِدًا أَوِ اثْنَيْنِ، لِكَيْ تَقُومَ كُلُّ كَلِمَةٍ عَلَى فَمِ شَاهِدَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ. 17 وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ فَقُلْ لِلْكَنِيسَةِ. وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الْكَنِيسَةِ فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ كَالْوَثَنِيِّ وَالْعَشَّارِ.)) و انا حاقول يا رب الكنيسة لا تسمع للشعب 


موضوع تانى بصراحة اصبح من الموضوعات المقلقة لنا فى مصر و هو عن طريقة ملابس النساء و البنات 
- و بصراحة انا اتكلمت مرات كتيرة مع ابائنا الكهنة عن ان طريقة ملابس البنات و النساء اصبحت مصدر مشاكل للشباب المسيحى فى مصر فمعظم المعارك بين المسيحيين و المسلمين كانت بتبتدى بمعاكسة لسيدة مع زوجها او لفتاة من بنات الكنيسة و امور كثيرة - فكان رد الاباء طب حنعمل ايه ! فكنت ارد عليهم و اقولهم زى ما بتحطوا يفطة لغلق الموبايل حطوا يافطة مكتوب عليها ايات من تعاليم بولس الرسول اللى قال فيها (( 9 وَكَذلِكَ أَنَّ النِّسَاءَ يُزَيِّنَّ ذَوَاتِهِنَّ بِلِبَاسِ الْحِشْمَةِ، مَعَ وَرَعٍ وَتَعَقُّل )) 1تى الاصحاح 2 و كمان تلزموهم انهم يغطوا شعرهم من على باب الكنيسة الى نهاية القداس - فكان ردهم و لا بيحوأ - و كإن ابائنا الكهنة عايشين فى عالم تانى يعنى مش من مصر - او انهم نسيوا السلطان المُعطى لهم من الله - بصراحة الامور بقت محتاجة تحليل لهذه المواقف التى اصبحت تغضب الله و علامات غضبه اصبحنا نراها فى كل مكان فى مصر 

سؤالى لابائنا الكهنة - هل دوركم هو رفع الذبيحة و زيارة المرضى و الصلاة لاجلهم و خلاص على كدة - طب ماكان السيد المسيح صلى للشعب اليهودى و مكنش راح للسامرة و مكنش لف على  ((رجليه علشان يدور على خرافه الضالة )) مش زيكم بعربيات حديثة - علشان يجمع شعبه  و كان الشعب نال الخلاص طالما الموضوع اننا بنصلى و ده دورنا للشعب و مش عايزين الشعب يطالبنا باكتر من كدة - اصلنا معندناش وقت 

- لأ يا ابائنا ليس دوركم هو الصلاة فقط و لكن دوركم و عملكم هو عمل المسيح لانكم ببساطة كهنة له لان ما يتعرض له الشعب فى مصر ليس الا هو غضب من الله لأن الشعب صار جاهلا و لا يعرف عن الله غير انه هو المُحب و العطوف و الحانى و المتسامح - لان هذا ما تقولونه عن السيد المسيح - فانتم لم تتكلموا عن غضبه و هذا كلمنا عنه ارميا فى الاصحاح 5 عندما تعجب الله من سلوك شعبه قديما و تهاونه فى حقه فقال الله ((  21 اِسْمَعْ هذَا أَيُّهَا الشَّعْبُ الْجَاهِلُ وَالْعَدِيمُ الْفَهْمِ، الَّذِينَ لَهُمْ أَعْيُنٌ وَلاَ يُبْصِرُونَ. لَهُمْ آذَانٌ وَلاَ يَسْمَعُونَ. 22 أَإِيَّايَ لاَ تَخْشَوْنَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟ أَوَلاَ تَرْتَعِدُونَ مِنْ وَجْهِي؟ أَنَا الَّذِي وَضَعْتُ الرَّمْلَ تُخُومًا لِلْبَحْرِ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً لاَ يَتَعَدَّاهَا، فَتَتَلاَطَمُ وَلاَ تَسْتَطِيعُ، وَتَعِجُّ أَمْوَاجُهُ وَلاَ تَتَجَاوَزُهَا. (( 
شفتم ربنا بيقول ايه ((  22 أَإِيَّايَ لاَ تَخْشَوْنَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟ أَوَلاَ تَرْتَعِدُونَ مِنْ وَجْهِي؟ )) بصراحة ربنا عنده حق - فين خشية الله فى شعبه - الشعب اصبح متبلد وضائع و بلا راعى لان ابائنا الكهنة للاسف مهندهمش وقت للشعب علشان يرجعوا الخراف الضالة 

اليس ما نعيشه الآن فى مصر هو كما صوره لنا ارميا النبى فى الاصحاح 6 العدد 7 قائلا عن لسان الرب ((  ظُلْمٌ وَخَطْفٌ يُسْمَعُ فِيهَا. أَمَامِي دَائِمًا مَرَضٌ وَضَرْبٌ. 8 تَأَدَّبِي يَا أُورُشَلِيمُ لِئَلاَّ تَجْفُوَكِ نَفْسِي. لِئَلاَّ أَجْعَلَكِ خَرَابًا، أَرْضًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ.)) هل لنا ان نتسائل لماذا - الخطف - طب ما الاجابة معروفة 

- عايزة اقولكم يا ابائنا الكهنة ان المسيح حزين جداً على شعبه و هذا ما عبر عنه ارميا النبى فى الاصحاح 8 قال الرب (( 18 مَنْ مُفَرِّجٌ عَنِّي الْحُزْنَ؟ قَلْبِي فِيَّ سَقِيمٌ. 19 هُوَذَا صَوْتُ اسْتِغَاثَةِ بِنْتِ شَعْبِي مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ:

ليست هناك تعليقات: