السبت، 18 مايو، 2013

شرفك يا مصر بيتباع فى الوكالة

غيورة القبطية 





شرفك يا مصر بيتباع فى الوكالة

اخبار لم نتعهدها من قبل اصبحنا نسمعها و تمر علينا و كانها لا تعنينا فى شئ و كاننا اصبحنا لا نبالى بشرف وطنيتنا و بشرف جيشنا و كاننا أصبحنا شوية برابرة متنقلين لا يعنينا ما يحدث حولنا و كأن ليس لنا وطن نحترمه 

- ما هذا الخنوع - ما هذا الاستسلام - ما هذا البله الذى اصاب المصريين - الهذا الحد اصبحنا اغبياء و لا نريد التفكير فى المؤامرات القذرة التى تحاك ضد الجيش المصرى - اننى اتسائل عن القيادات لهذا الجيش هل هم مصريين فعلا ام اصبحوا مرتزقة هم ايضاً من بعد الداخلية التى تم اخونتها لتعمل لحساب جماعة رد سجون 

- لقد سمعنا السيسى و هو يشنف آذاننا بكلمات عاطفية ( متخافوش على مصر ) و العالم صدقت و كادت الدموع يا حرام تتساقط على الخدود - ايوة ما احنا شعب اهبل و كلمة تجبنا و كلمة تودينا لغاية ما ودتونا فى داهية 

- كم من مرة سمعنا عن حوادث على الطريق الى سيناء و يكون المستهدف فيها اما من الجيش اما من الشرطة - و الفاعل مجهول - ايوة مش باقولكم هما فاكرين اننا عالم اغبياء - طب بلاش دى - فاكرين ال17 عسكرى فى رمضان اللى فات لما دخلوا عليهم و فرتكوهم و هما لسة يا ولداه صايمين و مبلوش ريقهم بشوية مية - طبعا محدش نسى و المصيبة ان الكل قاعد يتفرج بما فيهم ( المعلم بتاع الوكالة السيسى ) ايوة معلم اصله لو عنده شرف المقاتلين العسكريين- فعلا مكنش يسكت على ما يحدث من مهزءة للجيش المصرى , و لكنه مستريح ان الشعب خلاص بقى مضحوك عليه و مصدق الكلمتين التافهين اللى قالهم لدرجة ان الشعب كان عايزه انه هو اللى يتولى قيادة مصر - و لما المعلم السيسى تأكد من ان المصريين صدقوا انه معاهم راح راجع خطوتين لورا و راح قايل - الجيش مش حيتدخل و انتوا حلوا اموروكم مع الجماعة ( اللى هما رد سجون ) و تهمهم كلنا عارفينها 



- و النتيجة اهيه و اللعب بقى على المكشوف - جماعات تبع الاخوان بيخطفوا عساكر الجيش المصرى و الجيش المصرى بجلالة ادره مستنى المفاوضات اللى ح يعملها الارهابيين الاخوان مع الارهابيين الخاطفين للجنود المصريين علشان ينفذوا طلباتهم و يضغطوا على القضاء علشان يفرج عن كل الارهابيين  - مش باقولكم اللعب بقى على المكشوف و النتيجة - مش مهم النتيجة المهم ايه رأى الشعب المصرى فى المعلم بتاع الوكالة السيسى - اللى المفروض ان الكل يفهم انه عميل ( بوجهين ) و هذا أخطر ما يمكن أن نتوقعه - فاهمين يا سادة -

يعنى مصر وقعت فى يد الارهابيين سواء من الاخوان او قيادات الجيش المصرى و المصيبة ان كبش الفداء هم الجنود المصريين الغلابة اللى بقى الاخوان بيلعبوا بيهم زى عساكر الشطرنج مع القضاء المصرى على مائدة المعلم السيسى و اتباعه من الطراطير 

هل وصلت الرسالة - ممكن حد يقولى طب و الحل - الحل هو انقلاب من داخل الجيش على هؤلاء المرتزقة الذين اصبحوا يتلاعبون بشرف مصر لتحقيق مطامع لن يروها ابدا و هى الخلافة الاسلامية و للتاكيد على كلامى - فاكرين لما فضلوا يصرخوا علشان القدس و الاقصى - هئ هئ هئ - ابقوا سلمولنا عليهم - 

يا ريت تفهموا و تتعلموا ان تدرسوا الامور بطريقة اكثر ذكاء و لا تعطوا آذانكم لمثل هؤلاء الثعالب و اتعلموا تحكموا على من يعمل و ليس على من يتكلم - لأن الكلام هو فى الهواء و النتيجة مرممطة سمعة الجيش المصرى و دحر لجنوده المساكين الذين ليس لهم قيادة لها شرف لتستبسل لدحر هؤلاء الارهابيين الذين اصبحوا يتربصون بالجيش المصرى و يقتلون منه اكثر من العدو الذى يصفق للارهابيين و هو جالس على حدودنا الشرقية  

- هل وعيتم الدرس - للاسف لا توجد قيادة شريفة فى الوقت الحالى من الممكن ان نثق بها حيث ان الكل هم خونة - خانوا الجيش المصرى 

ليست هناك تعليقات: