الخميس، 10 فبراير، 2011

صليب غضب السماء و صليب فرح السماء

صليب غضب السماء و صليب فرح السماء

ظاهرتين احدهما بيد بشرية ناتجة عن نار الشر الاكلة و الاخرى بيد اله السماء محرك السحب كيفما يشاء ليرسم بها اعلاناته امام البشر

فالصليب فى اعلى المقال هو صليب من دخان القنابل


و انا مش حاحلل شكل الصليب و لكن حاعمل مقارنة بين شكل الصليب هنا و الذى هو ( اعلان صليب الغضب )و شكل الصليب فى يوم دفن شهداء كنيسة القدسين ( و هو صليب اعلان سماوى لفرح الملائكة و القديسين باستقبال الشهداء )


و بصراحة انا كان نفسى اتكلم و حان الوقت للكلام


فى يوم راس السنة لما حصلت العملية القذرة على باب الكنيسة و هى تفجير المسيحيين و هم خارجين من الكنيسة


خلانا ندخل فى حالة حزن و مرارة و قلنا ان ربنا غضبان علينا لانه خلى ابنائنا الاطفال يشاهدوا مناظر الاشلاء حولهم بهذه القسوة و عاتبنا ربنا و قلنا له ليه يا رب تسمح بالكارثة دى - ليه مدافعتش عن ابنائك - و فضلنا نقول ليه


و هنا عملنا زى المسيح ما علمنا


خررنا على وجوهنا و صلينا بكل حرارةو اصبحت صلواتنا هى نحيب امام الله


و طلبنا منه ان يكشف الحقيقة و كان هذا كله فى وقت صيامنا


خاصة اننا فى ليلة 7 يناير ذهبنا الى الكنائس التى على قمة قائمة التفجير ليكون لنا شهادة مع اخوتنا


لانه كانت توجد قائمة بها اسماء الكنائس التالى تفجيرها من بعد كنيسة القديسين


و مادرش انكر ان المسيحيين فاقوا كل وصف فى هذا اليوم


حيث انهم لم يهابوا الموت بل اصطحبوا اولادهم الرضع ليكون لهم حق نول نعمة الاستشهاد فى حالة التفجير للكنائس


و سمعت قصة من احد الاباء و هو يحكى قصة طفلة يعرفها كانت قد اصيبت فى هذا اليوم فى كعب قدمها حيث انه قد تفتت لدرجة ان الطبيب حكى انه كان يجمع قطع عظام كعبها الصغير ليجمعها كما يجمع فتافيت الزجاج و هذه الطفلة تبلغ من العمر 9 سنوات


و حكت ما حدث لها فقالت


انها لم تشعر بغير ارتطام جسدها بالارض و اجزاء بشرية تتناثر عليها من ازرع و ارجل و دماء


وهى لا تفهم ما يحدث وجدت يد تزيح عنها اشلاء الشهداء و تامرها بالوقوف و تمسك بيدها و تسير بها الى ان وجدت نفسها امام والدتها و هى لا تعرف يد من التى كانت ممسكة بها


وهنا لا اتكلم بل اصمت امام محبة الهنا و يقف ايضا عتابى له


و لكن كانت  الصلوات من اجل كشف الحقيقة


و قد كان


بان ظهر يوتيوب فيه عمر عفيفى يحكى تورط العادلى خصوصا من بعد احداث سملوط و اضافة شهيد اخر بل و التعدى على المستشفى من الامن المركزى و قذفه لها بالقنابل المسيلة للدموع


و ارتفع صراخنا الى المسيح و قلنا له الى متى يا رب تسكت


و فجأة ترد السماء بثورة يوم 25 يناير تتبعها جمعة الغضب و التى تناثرت فيها دماء المسيحى لتمتزج مع دماء المسلم و هى ثورة على الظلم و القهر و الفقر و هنا توقفت التهديدات لكنائسنا و بدل ما كان الجامع اللى منظم مظاهرة رقم 18 لسب البابا شنودة و الكنيسة و المطالبة بستات مسيحيات و ذلك فى حماية رجال العادلى - يتحول الى مظاهرة للسب فى الحكومة و المطالبة باعدام كل القائمين على النظام


و طبعا كلنا عاينا النتائج بل و المطالبة باعدام العادلى لانه تسبب فى قتل شباب المسلمين


و لكن ما حدث لم يكن عفوى و لكنه بترتيب سمائى - فالدارسين للكتاب المقدس يعرفون ان الله عندما يحب اولاده و يسمع لصوتهم فهو يعمل من اجلهم و ما رايناه ما هو الا ان الله اهاج مصريين على مصريين و لم يهج مسلمين على مسيحيين






و تعالوا نشوف النبوة التى جائت فى اشعياء 19و التى تتكلم عن ايامنا هذه و ما سنراه مستقبلا من جفاف مياة النيل


و خصوصا من بعد انقسام السودان ووقوع الجزء الجنوبى فى يد اليهود المستثمرين هذا الى جانب التهديد الاتى على مصر فى حال تولى الاخوان للسلطة لتشن اسرائيل حربها علينا لتقذف السد العالى لتغرق مصر فى الظلام و ايضا فى المياة و هنا لن نجد المياة ايضا


و ها هى النبوة


2- و اهيج مصريين على مصريين فيحاربون كل واحد اخاه و كل واحد صاحبه مدينة مدينة و مملكة مملكة.


3- و تهراق روح مصر داخلها و افني مشورتها فيسالون الاوثان و العازفين و اصحاب التوابع و العرافين.


4- و اغلق على المصريين في يد مولى قاس فيتسلط عليهم ملك عزيز يقول السيد رب الجنود.


5- و تنشف المياه من البحر و يجف النهر و ييبس.


6- و تنتن الانهار و تضعف و تجف سواقي مصر و يتلف القصب و الاسل.






فما يحدث هو غضب الله على ما حدث لنا و يده التى تحرك كل الامور و لذلك نحن نطالب كل المسيحيين ان ينسحبوا من الميدان لان هذه ليست حربنا






فارجعوا الى بيوتكم يا من تريدون الاصلاح


و كما جاء فى سفر الخروج 12


12- فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليلة و اضرب كل بكر في ارض مصر من الناس و البهائم و اصنع احكاما بكل الهة المصريين انا الرب.


13- و يكون لكم الدم علامة على البيوت التي انتم فيها فارى الدم و اعبر عنكم فلا يكون عليكم ضربة للهلاك حين اضرب ارض مصر.






فكل من يريد ان يقبع فى هذا الميدان سيقع تحت غضب الله


و كلام كتابنا المقدس هو كلام حى و تنبيهاته واضحة و لن ازيد

ليست هناك تعليقات: