الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

بالفكر نهدم عقيدة الاسلام لنقيم بقوة الفكر الالهى الايمان المسيحى - المقالة الاولى

بنعمة ربنا يسوع المسيح قد تعهدت بان اهدم عقيدة الاسلام
عندما اهتممت بدراسة القرآن استوقفتنى فيه بعض المواقف المشابهة لانبياء الله فى العهد القديم و الجديد و من خلال القراءة للقرآن وجدت أن محمد كان يقتبس من التوراة و الانجيل و يمزجهما ليخرج علينا بقصص خرافية لا تسندها اسانيد تؤكد لنا ما يقصه و بالمقارنة لقصة موسى النبى مع الله كان موسى النبى يطالب ربنا ان يثبت له انه هو الاله الحقيقى و لذلك وجدنا ان ربنا قد اثبت بآيات و عجائب انه هو الاله الحقيقيى و ذلك ما روته لنا قصص التوراة عن ما كان يجريه الله من امور تفوق الطبيعة - مثل شق البحر الاحمر ليعبر بنى اسرائيل و قصص كثيرة
ايضا وجدنا السيد المسيح يجرى امور فى الطبيعة و لكن لم يتكلم المسيح عن انه بيفعل كذا و كذا و عنده المقدرة على كذا و لكن الذى كلمنا عن ما كان يجريه السيد المسيح هم شهود رؤا امورا حدثت امام اعينهم و لذلك هم قصوها علينا
و من الامور التى اقتبسها محمد من الكتاب المقدس و اضاف لها مشاهد كى يصدقها الجهلاء قصة انه ذهب الى السماء وسيرد ذكرها فى هذا المقال , و لكن علينا اولا ان نرى النص الاصلى و كيف كان تحفظ القديس بولس الرسول فى ان لا يحكى لنا ما رآه نظرا لانه اعتبر هذا من الامور الخاصة جدا فى علاقته بالله و لذلك فضل ان يحتفظ بتفاصيلها و لكنه اعطانا علم عن سماء يطلق عليها السماء الثالثة و هى " الفردوس " و قد رآها بولس الرسول و كلمنا عنها فى رسالته الى اهل كورنثوس الاصحاح 12
(( 1 إِنَّهُ لاَ يُوافِقُنِي أَنْ أَفْتَخِرَ. فَإِنِّي آتِي إِلَى مَنَاظِرِ الرَّبِّ وَإِعْلاَنَاتِهِ. 2 أَعْرِفُ إِنْسَانًا فِي الْمَسِيحِ قَبْلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. أَفِي الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ، أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. اخْتُطِفَ هذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ. 3 وَأَعْرِفُ هذَا الإِنْسَانَ: أَفِي الْجَسَدِ أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. 4 أَنَّهُ اخْتُطِفَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ، وَسَمِعَ كَلِمَاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا، وَلاَ يَسُوغُ لإِنْسَانٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا. 5 مِنْ جِهَةِ هذَا أَفْتَخِرُ. وَلكِنْ مِنْ جِهَةِ نَفْسِي لاَ أَفْتَخِرُ إِلاَّ بِضَعَفَاتِي. 6 فَإِنِّي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَفْتَخِرَ لاَ أَكُونُ غَبِيًّا، لأَنِّي أَقُولُ الْحَقَّ. وَلكِنِّي أَتَحَاشَى لِئَلاَّ يَظُنَّ أَحَدٌ مِنْ جِهَتِي فَوْقَ مَا يَرَانِي أَوْ يَسْمَعُ مِنِّي.)) 

و هو لم يفهم كيف اختطف هل اختطف بالجسد ام بالروح و لكنه ظل محتفظا بهذا السر لمدة 14 سنة , فهو لم يتفاخر لان الله لا يحب المتفاخرين و لكنه يحب العبد المتواضع و قد اعتبر رسول الله بولس ان ما رآه يفوق تخيل البشر لدرجة انه لم يجد تعبيرات تتناسب مع وصف ما رآه و ايضا سمع كلمات تعتبر من الكلمات المقدسة جدا على اسماع البشر و لغة ملائكة لا يسمح لبشر ان يتحدث بها و لذلك قال ((َسَمِعَ كَلِمَاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا، وَلاَ يَسُوغُ لإِنْسَانٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا ))  و لذلك تكتم ما رآه و لم يعلنه لان الله لم يأمره بأن يعلن لنا ما رآه 
هنا الموضوع انتهى و قد فهمنا ما اراد ان يوصله لنا القديس بولس دون سرد لتفاصيل قد نعجز عن فهمها و كما ترى اخى القارئ ان الموضوع بسيط و يتقبله العقل بلا نقاش او جدال

و لكن تعالى معى لنقرأ الموقف الذى قصه محمد على اتباعه كى يقول لهم ان ليس بولس فقط هو الذى صعد الى السماء و لكنه هو ايضا صعد و لكنه تفوق على بولس بانه ركب حصان باجنحة - و على فكرة قصة الحصان اللى بجناح دى من الاساطير الفارسية القديمة و كمان هو لم يصعد للسماء الثالثة بل تعداها و صعد للسماء السابعة و العجيب ان من وجده ليس اله و لكنه وجد موسى النبى بها
###
فلنقرأ ما حكاه محمد للشعب الجاهل الذى كان يسكن شبه الجزيرة العربية و لن اعلق و عليك عزيزى القارئ ان تقارن و تفكر


### قصة الاسراء و المعراج
اول من تكلم عن هذه الحدوتة هى عائشة مع انه لم يكن معها و لكنها قالت ما سمعته منه
 سَمِعْت عَائِشَة تَقُول : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُوم حَتَّى نَقُول مَا يُرِيد أَنْ يُفْطِر وَيُفْطِر حَتَّى نَقُول مَا يُرِيد أَنْ يَصُوم وَكَانَ يَقْرَأ كُلّ لَيْلَة بَنِي إِسْرَائِيل وَالزُّمَر . يُمَجِّد تَعَالَى نَفْسه وَيُعَظِّم شَأْنه لِقُدْرَتِهِ عَلَى مَا لَا يَقْدِر عَلَيْهِ أَحَد سِوَاهُ فَلَا إِلَه غَيْره وَلَا رَبّ سِوَاهُ " الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ " يَعْنِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَيْلًا " أَيْ فِي جُنْح اللَّيْل " مِنْ الْمَسْجِد الْحَرَام " وَهُوَ مَسْجِد مَكَّة " إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى " وَهُوَ بَيْت الْمَقْدِس الَّذِي بِإِيلِيَاء مَعْدِن الْأَنْبِيَاء مِنْ لَدُنْ إِبْرَاهِيم الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَلِهَذَا جُمِعُوا لَهُ هُنَاكَ كُلّهمْ فَأَمَّهُمْ فِي مَحَلَّتهمْ وَدَارهمْ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ هُوَ الْإِمَام الْأَعْظَم وَالرَّئِيس الْمُقَدَّم صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

تعالوا كمان نشوف ايه اللى قاله ابو ------ قصدى ابو البخارى
: رِوَايَة أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ " قَالَ الْإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا سُلَيْمَان - هُوَ اِبْن بِلَال - عَنْ شَرِيك بْن عَبْد اللَّه قَالَ : سَمِعْت أَنَس بْن مَالِك يَقُول لَيْلَة أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِد الْكَعْبَة أَنَّهُ جَاءَهُ ثَلَاثَة نَفَر قَبْل أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ وَهُوَ نَائِم فِي الْمَسْجِد الْحَرَام فَقَالَ أَوَّلهمْ أَيّهمْ هُوَ ؟ فَقَالَ أَوْسَطهمْ هُوَ خَيْرهمْ فَقَالَ آخِرهمْ خُذُوا خَيْرهمْ فَكَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَة فَلَمْ يَرَهُمْ حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَة أُخْرَى فِيمَا يَرَى قَلْبه وَتَنَام عَيْنه وَلَا يَنَام قَلْبه - وَكَذَلِكَ الْأَنْبِيَاء تَنَام أَعْيُنهمْ وَلَا تَنَام قُلُوبهمْ - فَلَمْ يُكَلِّمُوهُ حَتَّى اِحْتَمَلُوهُ فَوَضَعُوهُ عِنْد بِئْر زَمْزَم فَتَوَلَّاهُ مِنْهُمْ جِبْرِيل فَشَقَّ جِبْرِيل مَا بَيْن نَحْره إِلَى لَبَّته حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَدْره وَجَوْفه فَغَسَلَهُ مِنْ مَاء زَمْزَم بِيَدِهِ حَتَّى أَنْقَى جَوْفه ثُمَّ أَتَى بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَب فِيهِ تَوْر مِنْ ذَهَب مَحْشُوّ إِيمَانًا وَحِكْمَة فَحَشَا بِهِ صَدْره وَلَغَادِيده - يَعْنِي عُرُوق حَلْقه - ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا

نكمل مع الحدوتة - قصدى الاسراء و المعراج
 ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَضَرَبَ بَابًا مِنْ أَبْوَابهَا فَنَادَاهُ أَهْل السَّمَاء مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ جِبْرِيل قَالُوا وَمَنْ مَعَك ؟ قَالَ مَعِي مُحَمَّد قَالُوا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَمَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا يَسْتَبْشِر بِهِ أَهْل السَّمَاء لَا يَعْلَم أَهْل السَّمَاء بِمَا يُرِيد اللَّه بِهِ فِي الْأَرْض حَتَّى يُعْلِمهُمْ فَوَجَدَ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا آدَم فَقَالَ لَهُ جِبْرِيل هَذَا أَبُوك آدَم فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ آدَم فَقَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِابْنِي نِعْمَ الِابْن أَنْتَ فَإِذَا هُوَ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا بِنَهَرَيْنِ يَطَّرِدَانِ فَقَالَ " مَا هَذَانِ النَّهَرَانِ يَا جِبْرِيل ؟ " قَالَ هَذَانِ النِّيل وَالْفُرَات عُنْصُرهمَا ثُمَّ مَضَى بِهِ فِي السَّمَاء فَإِذَا هُوَ بِنَهَرٍ آخَر عَلَيْهِ قَصْر مِنْ لُؤْلُؤ وَزَبَرْجَد فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَإِذَا هُوَ مِسْك أَذْفَر فَقَالَ " مَا هَذَا يَا جِبْرِيل " قَالَ هَذَا الْكَوْثَر الَّذِي خَبَّأَ لَك رَبّك


ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء الثَّانِيَة فَقَالَتْ الْمَلَائِكَة لَهُ مِثْل مَا قَالَتْ لَهُ الْمَلَائِكَة الْأُولَى مَنْ هَذَا ؟ قَالَ جِبْرِيل قَالُوا وَمَنْ مَعَك ؟ قَالَ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ نَعَمْ قَالُوا مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء الثَّالِثَة فَقَالُوا لَهُ مِثْل مَا قَالَتْ الْأُولَى وَالثَّانِيَة ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء الرَّابِعَة فَقَالُوا لَهُ مِثْل ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء الْخَامِسَة فَقَالُوا لَهُ مِثْل ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء السَّادِسَة فَقَالُوا لَهُ مِثْل ذَلِكَ ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة فَقَالُوا لَهُ مِثْل ذَلِكَ كُلّ سَمَاء فِيهَا أَنْبِيَاء قَدْ سَمَّاهُمْ فَوَعَيْت مِنْهُمْ إِدْرِيس فِي الثَّانِيَة وَهَارُون فِي الرَّابِعَة وَآخَر فِي
الْخَامِسَة لَمْ أَحْفَظ اِسْمه وَإِبْرَاهِيم فِي السَّادِسَة وَمُوسَى فِي السَّابِعَة بِتَفْضِيلِ كَلَام اللَّه تَعَالَى فَقَالَ مُوسَى رَبّ لَمْ أَظُنّ أَنْ تَرْفَع عَلَيَّ أَحَدًا ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْق ذَلِكَ بِمَا لَا يَعْلَمهُ إِلَّا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى جَاءَ سِدْرَة الْمُنْتَهَى وَدَنَا الْجَبَّار رَبّ الْعِزَّة فَتَدَلَّى حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَاب قَوْسَيْنِ
### اسئلة
1- هل محمد لم يكن مؤمنا كي نجد ان جبريل يشق صدره ليملأه بالايمان
## اذن الايمان فى الاسلام لا يكون غير بشق الصدور كما حدث مع محمد

2- هل محمد كانت تنقصه الحكمة و قد تعدى الاربعين سنة من عمره !!؟
## اذن كل رجل مسلم لن يكون حكيما غير بان يشق صدره ليحشى بالحكمة

## هل الحكمة و الايمان تحتاج الى شق الصدور
4- لماذا تكرر وجود نهر النيل و الفرات فى الجنة اليس هذا يجعلنا نفهم ان السماء مثلها مثل الارض ؟
##اليس تواجد تشابه بين السماء و الارض يجعلنا لا نشتاق اليها اذا كانت شبيهة حتى فى طبيعتها مع الارض - فما فائدة السماء التى تكلم عنها محمد

الموضوع لم ينتهى و لكنى نويت ان اكشف ضلال محمد و تحريفه لاحداث الكتاب المقدس و تاليفه لقصص خرافية لا يصدقها غير المغيبين و الاغبياء الذين اختاروا هلاك اراواحهم فى نار ابدية
و للحديث بقية

ليست هناك تعليقات: