الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2012

الانسان المحترم هو موقف و ليس اعلان للذكورة



الانسان المحترم هو موقف و ليس اعلان للذكورة


اليوم  المواقف التى اصبحت تصدر من ممن يدعون الرجولة اصبحت و هم فى مناصب قيادية اصبحت تشين مناصبهم و تشكك فى قدرتهم على ادارة مواقع تحتاج الى رجال و انا اعنى هنا رجال بمعنى الكلمة و لم اعنى " ذكورا "اى يتمتعون بصحة نفسية اى يتمتعون بالثقة فى النفس و لهم القدرة على الاعلاء لمناصبهم القيادة و اعطائها الفخامة و الشياكة فى الاداء خاصة عندما يكونوا مطاردين من وسائل الاعلام و المصيبة الاكبر عندما يتبوأن هم مناصب قيادية للاعلام 

لقد استفزينا نحن المصريين من موقف غير محتشم  صدر عن السيد الرئيس امام الكاميرات الاعلامية و هو بجانب سيدة " جميلة " و لكنها رئيسة لدولتها مما جعلنا نشمئز نحن النساء من هذا الموقف الذى صدر عفويا من الرئيس الذى لم يراعى التهذب الانسانى الذى يرفع الانسان على مستوى الحيوان الذى يستعرض قواة امام الاناث كى يجتذبهن اليه 

ليس هذا الموقف فقط لان يبدو ان السيد الرئيس قد قرر ان يختار الاصطاف الذى حوله من الوزراء من نفس الفصيلة " الذكورية " و منهم صلاح عبد المقصود وزيرا للاعلام " المصرى " و الذى لم تتحمل ذكورته جمال مقدمة برنامج على قناة دبى و لم يتحشم او يحترم انه رجل له منصب اعلامى و انه امام كاميرا ليشاهده الملايين و اذا به يتحرش بالمقدمة للبرنامج و قوله لها ( ارجو ان متكونش الاسئلة سخنة زيك ) عايزة اقولكم انى لو فى مكان هذه المذيعة لكنت صفعته بالالم على وجهه و رفعت قضية ضده و علمته الادب فى الحوار مع النساء - و لكن اوقات بتكون لقمة العيش بتخلى النساء تبلع الاهانة لانهم تحت سطوة هؤلاء الذكور 

و هذا الرجل الذكر وزير الاعلام فى حكومة الذكر مرسى يبدو انه اراد ان يفرض ذكورته على المذيعات فى التليفزيون المصرى فحول مقدمة برنامج نهارك سعيد للتحقيق و هى " سارة حنفى" لانها سمحت لضيف البرنامج ان يتكلم و يعلن رأيه امام الكاميرا - فهى كانت لازم تدافع عن رئيس الدولة - يبدو ان التليفزيون المصرى محتاج لطاقم محامين و لا يحتاج لطاقم من الاعلاميات 

بصراحة " سارة حنفى " امرأة جميلة و كان هذا من المتوقع ان يحدث لها ليس لسارة فقط و لكن لكل امرأة جميلة ستقدم برنامج فى التليقزيون المصرى فهى ستتعرض لمضايقات الى ان تصل الى سيادة وزير الاعلام الذى قد يمن عليها يالعفو نظير ...... 

هذا هو الذى امام الكاميرا و اما فيما خلف الكاميرا فما ادراك و ساكتفى بهذا الكلام لانه يوجد كلام اهم فى الجزء الثانى من المقالة 

كلنا نعرف ما يحدث فى سوريا و بصراحة انا باعلنها انا ضد ما يحدث فى سوريا مثلما كنت ضد ما يحدث فى مصر لانى كنت ضد الثورة و لازلت على موقفى - لانى شعرت معنى ان تكون تحت حكم جماعة اسلامية - فبصراحة كل ما هو حولى اصبح مقزز الشوارع بزبالتها ,و الذكور الذين فجأة وجدوا ان الذكورة هى فى مضايقة النساء دون وازع او ضمير - بل وصل الحال بالدولة الاسلامية بقتل الاقباط و سلبهم اموالهم و طردهم شر طردة من بيوتهم دون اى تحرك من الرئيس على الرغم من الاستغاثات من الاقباط - و هذا الذى يحدث الآن فى سورية حيث أقدمت عصابات "كتيبة الفاروق" الوهابية في "الجيش الحر"، الممولة من قبل 
السعودية ,على اضرام النار في ما تبقى من مطرانية السريان و الكنيسة الملحقة بها قبيل منتصف هذه الليلة بالتوقيت المحلي لسوريا

وقال مصدر في المطرانية في اتصال هاتفي مع "الحقيقة" من حيث يقيم في إحدى ضواحي المدينة "إن عشرات
المسلحين، وكما أبلغني بعض من تبقى من الأهالي في المنطقة، أحضروا كميات كبيرة من الوقود وسكبوها في
محيط المطرانية وداخلها قبل أن يضرموا النار فيها". و هذا هو نفس الاسلوب المتبع فى حرق بيوت المسيحيين فى مصر و حرق كنائسهم الذى كان بداية من الكنيسة التى فى رفح الى كنائس القاهرة - نحن لا ننسى ما حدث و لن ننسى مشاركة الجيش المصرى فى دهس المسيحيين يوم 9 اكتوبر 2011
تاريخ لن يغيب عن ذاكرتنا 


- عرفتم يا مصريين ليه فيه ازمة وقود فى مصر علشان الجيش الحر بيحرق مقدسات المسيحيين فى سوريا زى ما حرقوا مقدساتنا فى مصر  

ليس هذا فقط و لكن الرئيس مرسى اعلن انه سيساعد الجيش الحر ليُدخل مصر فى حرب مع الجيش السورى و هنا لن اسكت و ساتوجه مباشرة الى السيد الرئيس بالسؤال اليه 
### هل يا سيادة الرئيس ستأمر  اولادك اللى مخبيهم فى ماما امريكا ليشاركوا الجيش المصرى فى الحرب على دولة سوريا وان تأمرهم بالتخلى عن الجنسية الامريكية ليكون لهم الحق فى المشاركة مع ابناء الوطن فى الحرب ام ستعلن لنا و تقول (( لأ معلش اصل اولادى امريكان و ما ينفعش يشاركوا فى الحرب مع المصريين )) 

ليست هناك تعليقات: