الخميس، 16 فبراير، 2012

علينا ان نبدأ فى اختيار مكان دولتنا المسيحية على ارض مصر






لا يمكن مع الشر الاسلامى " المتشدد " ان يكون بيتبع لاله رحمن لسبب ان هذا الاله لو كان رحيم لم يكن ليأمر بحرق بيوت الآمنين و التى يسكنها الاطفال و النساء و الكبار السن و ما هى جريرتهم و لماذا تسرق اموال الاقباط و لماذا تخطف بناتهن من احضان امهاتن ليضعن داخل مراكز رعاية دون جريرة ارتكبونها و لماذا تُخطف البنات ليزوجن قصراً بمن يغتصبوهن و يهددهن ليتركن ايمانهن المسيحى تحت ضغط التهديد بالفضائح بالصور قد تكون اخذت لهن و هن تحت تاثير مُخدر استخدمه الخاطفون ليحققوا مآربهم القذرة فلماذا هذا الشر " الاسلامى المتشدد " و هل انت تؤمن بان الله رحيم !!! و هل سكوت باقى المسلمين على تقبيح صورة الاسلام اصبح شئ مُسلم به ام هو اعتراف ضمنى بان هذا هو التطبيق الحقيقى للاسلام !! لانى بصراحة ما أراه من سكوت اعلامى او بعض الانفعالات من بعض الاشخاص حولنا و التى اراها للمزايدة ليس الا و كان هذا الخطر الشرس الذى بات يطارد اهالينا و اطفالهم و نسائهم باسم الاسلام ما هو واقع للمرحلة القادمة و هو واقع (( التهجير للاقباط )) بالقوة و بالممارسات الارهابية دون تدخل من الدولة مما يؤكد على التواطؤ الامنى مع هؤلاء المتشددين هذا مع التحالفات التى نراها من تكوين لحكومة و توزيع الحقائب لكى تكون حقيبة الداخلية من نصيب هؤلاء المتشددين و ايضا حقيبة التعليم و هذا ما اراه قمة الخطورة لما سيدرس لابنائنا " المسيحيين " الذين يتعلمون فى ايمانهم المسيحى عن المحبة و التسامح و الرحمة و الحق و العدل فى مقابل مقاطع قرآنية تزيد من الحض على الكراهية و التفرقة و الظلم و المرائية للآخر فى حالات الضعف و تزيد من الدعوة للانتقام من كل ما هو مسيحى فى حالات التقوى و التطرس بالسلحة القاتلة للانفس دون رحمة او مخافة الله

- و ارى فى ظل هذا المنعطف الخطير انه سينشأ جيل اشد تطرفا و اشد عنفا آتى على ابنائنا , فهو جيل " التشدد الاسلامى " , و لا يمكن بأى حال من الاحوال أن يكون لابنائنا مكان مع هؤلاء "الذين يغذون بالشرور كمجرى الدماء منذ طفولتهم المبكرة من خلال مناهج تعليمة تزيد من اعداد الارهابيين فى الجيل الآتى
-
و علينا ان نتعلم من التاريخ و علينا ان نتخذ الخطوات الاولى قبل ان نواجه يوم الابادة دون ان يكون لنا مكان آمن نلوذ به
- و ما نعرفه من التاريخ ان ما يحدث الآن معنا قد حدث مع اليهود فى فترة الخمسينات , فلقد إجبروا على ترك ممتلكاتهم و منازلهم و أخرجوهم من مصر مطرودين شر طردة - فهل ننتظر ان يفعلوا معنا مثلما فعلو مع اليهود - قد يقول لى قائل انه يوجد فارق ان مصر فى الاصل هى بلدنا و لا يمكن ان يطردونا منها مثلما فعلوا مع اليهود و انا سارد عليه و اقول اين هو القانون اين هوالامن اين هى الاخلاق اين هى البروتكولات او المعاهدات التى ستستند عليها لتقول انهم لا يمكن ان يفعلوا معنا مثلما فعلوا مع اليهود

- فنحن اصبحنا غير آمنين و علينا ان نفكر جديا فى مواجهة هذا الخطر الآتى علينا و على ابنائنا و على مستقبلهم فى دولة تنهار اخلاقيا و ادبيا و ايضا دينيا
- فلقد انتهى عصر الاسلام السمح ليسود مكانه الوجه القبيح للاسلام و الذى يتمثل فى القتل للمسيحيين بدم بارد و حرق كنائسنا و بيوتنا و السرقة لاموالنا دون اتخاذ اى اجراءات اتجاه المحرضين او الفاعلين و كاننا اصبحنا نعيش فى وسط محيط من الارهابيين الذين لا يخافون قوة القانون لانهم هم من سيضع القانون لنكون نحن المتهمين فى جميع حالات التعدى علينا كما نراه قد حدث فى قتلهم لنا فى ماسبيرو ثم توجيه تهمة القتل لابائنا الكهنة او النشطاء كما حدث مع المهندس " مايكل منير "و هذا هو القانون الذى سيطبق على كل من يقول ان ما يحدث لنا هو ظلم . و هو ضد حقوق المواطنة و ايضا ضد الانسانية

- و لذلك علينا ان نفكر جدياً فى الخروج الآمن من مصر و اقصد هنا الخروج الجماعى و نظرا لان لن تتقبلنا اى دولة فعلينا نحن ان نتخذ لنا مكانا فى مصر لننشئ به مجتمعنا المسيحى لتكون لنا حكومتنا و جيشنا المسلح و هذا ما اطالب به كل من يمتلكون الاموال و التى يثمرونها ليخرجونها من تلك المشروعات داخل الدولة الاسلامية لنبدأ فى بناء دولتنا المسيحية داخل حدود مصر ايضا و التى تتميز بوجود مساحات خالية من العمران فعلينا ان نبدأ مجتعاتنا بها بعيد عن هؤلاء الغوغاء الارهابيين

- و هذا الموضوع اطالب بالبدء فى دراسته لاختيار المكان الجغرافى لنبدا به دولتنا المسيحية الحديثة
 


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

ولدت في قرية في وجه بحري بها كنيسة واحدة تقع بالقرب من منزل جدي وكنت اسمع في طفولتي اجراسها يملأالفضاءوعندما كان جدي يستيقظ ويهم بالوضوء ظننت أن الأجراس تحتفل به وتناديه للصلاة في قرى مصر ونجوعها تجدي صوت أجراس الكنائس يمتزج فى توافق تام مع الآذان للصلاة من المساجد. دعوة لكل تائه. وشفاء لكل نفس معذبة. وتجدي أهل الريف المسلمين, يقومون بوضع الكحل فى عيون أطفالهم, احتفالاً بسبت النور. حتى لا يؤذيها الضوء المنبعث من قبر السيد المسيح, كما هو الإعتقاد عند إخواننا المسيحيين. ولقد رأيت بعينيى الفلاحات وهن يحملن أطفالهن, ويأتين أفواجاإلى جدتى, لكى تضع الكحل فى عيون الأطفال. وعندما سألتها لماذا؟ أجابت" يا إبنى سبت النور". فظننت أنه عيدا إسلاميا.
ونجد الفلاحين المسلمين يحتفلون بعيد القيامة وعيد الميلاد المجيد, بتعليق سنابل القمح الجافة وسعف النخيل على الأبواب والنوافذ. هذا ما رأيته أيضا بنفسى أثناء طفولتى. وتجديهم أيضا يأكلون السمك يوم الجمعة من كل أسبوع. وهى عادة لا تزال سارية فى بلدتى حتى الآن.
البلدة كلها, أقباطها ومسلموها يأكلون السمك يوم الجمعة, وهم لا يعلمون السبب. عادة لا تزال سارية منذ أكثر من ألف سنة. إكتسبوها عندما كانت مصر, جل أهلها تدين بالمسيحية. ونحن المصريون الآن, أو إلى أن غادرت مصر لازلنا نحتفل جميعا بعيد الغطاس, بشراء قصب السكر والبرتقال فى كل عام. ونجد أيضا الإخوة المسيحيين, يعملون الكحك والكنافة والقطايف طوال شهر رمضان. أليس هذا كله دليلا على أننا شعب واحد؟
عيد شم النسيم, هو فى الأصل عيد مصرى قديم, منذ أيام أجدادنا الفراعنة. كان قدماء المصريين ينتظرون إلى أن يكتمل البدر فى منتصف فصل الربيع. ويتخذون هذا اليوم عيدا للربيع. لماذا؟ لأنهم يريدون أن يختاروا أجمل أيام السنة. يوما يعتدل فيه الجو, ويغمر بنوره الكون ليلا ونهارا.
عندما يكون القمر بدرا, يشرق بعد غروب الشمس مباشرة. ويغرب قبل شروقها فى اليوم التالى مباشرة. وبذلك يكون يوم شم النسيم يوم الضياء الذى لا ينقطع, مدة 24 ساعة. كان عيد الربيع هذا عيدا قوميا كبيرا من أعياد هذا الشعب العظيم. يحتفل به بتلوين البيض بألوان الطبيعة والحياة. وأكل السمك المملح والملانة والخص. تخرج الأسر بأطفالها إلى الحقول للتريض وشم النسيم العليل, والفسحة على الأقدام وركوب المراكب الشراعية فى النهر المقدس
كان أعز أصدقاء والدى رجل قبطى إسمه "رمزى تكلا". فى يوم من الأيام وأنا صغير, رآنى أركب القطار. فاقترب منى لكى يسألنى عن والدى وسبب سفرى بمفردى. ثم فجأة وجدته يطلب منى تغيير مكاني فى القطار. وكنت أجلس مستريحا بجوار النافذة. وقال لى بعد أن إنتقلت, أنه لاحظ أن الرجل الذى يجلس أمامى فى القطار مريض ودائم السعال. فخاف أن تنتقل العدوى لي. إنه كان يعتبرنى مثل إبنه تماما.
وكان أحب المدرسين إلى قلبى, الأستاذ غبريال القبطى مدرس الرياضيات.
كنت فى مصر أقف أمام منزل العائلة. فجاء رجل قبطى كان يسكن فى الشارع الخلفى, ومعه خرطوم طويل جداً ملفوف من البلاستيك الشفاف. وطلب منى بأدب أن أصل الخرطوم بالصنبور حتى يستطيع ملأ خزان المياة فى داره. لأن منزله ليس به مياة. ولكى تصل مياة المجلس إلى داره, عليه أن يدفع مصاريف التوصيلة من الشارع الرئيسى. وكان هذا فى غير مقدوره.
المهم, رحبت به, وقمت بوصل بداية الخرطوم بالصنبور الأرضى بمنزلنا. ونظرت فوجدت الخرطوم طويل جداً ومتهالك وملحوم وبه العديد من الثقوب. يمتد فى الشارع, وعلى الأرض مسافة لا تقل عن 100 متر. وما أن تدفقت المياة فى الخرطوم, حتى وجدت المياة تخرج من كل مكان. ولا يمكن أن تصل إلى نهايته.
وقف الرجل حائرا لا يدرى ماذا يفعل. ووقفت حائراً بجواره. وإذا بسكان المنطقه الذين كانوا يشاهدون التجربة من البلاكونات. يهرولون بالمساعدة, يحضر بعضهم شرائط لاصقة من داره, وآخرون يحضرون حبالا وقطع قماش وأسلاكا. وقاموا فى خلال دقائق معدودة, بعلاج كل الثقوب والتمزقات التى كانت بالخرطوم.
هذه أخلاق الشعب المصرى وغريزته الموروثة التى لا تعرف قبطى ومسلم, من عهود القدم, والتى نكاد نفتقدها بغبائنا وجهلنا.من قال أن الشعب المصرى ينقسم إلى قسمين, أقباط ومسلمين؟ وأين حدود القسمة بالضبط؟ إذا كانت موجودة, أريد أن أراها أو يدلنى عليها أحد.

غير معرف يقول...

إذا كانت جينات الإنسان تتفق مع جينات قرود الشمبانزى إلى درجة مذهلة, فهل يمكن أن نأتى الآن ونقول أنه هناك فرق بين جينات القبطى وجينات المسلم؟ الفرق بين القبطى والمسلم لا يوجد إلا داخل عقولنا المريضة وقلوبنا السوداء.
إذا جلس مسلم مصرى بين أقباط مصريين, هل تستطيعي أن تعرفيه وتميزه وتقول هذا هو المسلم؟ وإذا حدث العكس, هل تستطيع أن تتبيني القبطى بينهم؟القضية هنا أكبر من أن تقتصر على حقوق الأقباط المهضومة. بقدر ما هى حقوق المصريين المسلوبة. الدفاع عن الحقوق هنا لا يجب أن يقتصر على فئة معينة. إنما يجب أن يكون لكل المصريين. فالحق لا يتجزأ. والعدل لا يختلف بالنسبة للمسلم والقبطى. وحقوق الإنسان قضية عامة تنطبق على كل الأفراد. رجل أو إمرأة. مسلم أو قبطى.أو يهودى. فعلينا أن نثبت للعالم أننا شعب أرقى من صهاينة بنى إسرائيل.إن أعاصير السموم تهب علينا من كل واد. ولا تجد مأوى ومرتع إلا الجانب المظلم من نفوسنا. قوى الشر تحيق بنا من كل حدب وصوب. توشك أن أن تقضى على ما تبقى لنا من أمن وخير. وتأبى إلا أن ترانا فى أسوأ حال وأحط منزلة. ماذا يراد بنا بعد أن فقدنا هويتنا وأصالتنا؟ وصرنا كالعجماوات, نقلد بغير إدراك أو فهم. وماذا يبغى أعداؤنا بنا؟ بعد أن فقدنا الصدارة, ورضينا قانعين بمكان هزيل غير مريح آخر الصفوف.حفظ الله مصر بشعبها ونيلها خالداًعزيزاً مرفوع الرأس.