الأحد، 19 فبراير، 2012

اقتسام ثروة مصر بين الدولة المسيحية و الدولة الاسلامية





اقتسام ثروة مصر بين الدولة المسيحية و الدولة الاسلامية


علينا ان نبدأ فى هذه الايام دراسة المقترحات المقدمة بشأن الدولة المسيحية التى ستقام على ارض مصر و التى مساحتها 1,002,450 كيلومتر مربع و التى ,سيكون نصيبنا منها هو ربع هذه المساحة تناسبا مع نسبة عدد الاقباط و هى ستكون مخصصة لاقامة دولة مسيحية لسكن الاقباط الذين عانوا من الاضطهادات لتكون لنا حرية العبادة بكنائسنا هى مكفولة لنا دون تضييق او تهديد بالقتل او بالحرق لنصلى بها آمنين و ايضا يكون لنا مسكننا الآمن و لا يستطيع اى ارهابى أن يخرجنا منه نحن و اطفالنا بسبب قصة مختلقة يراد بها ( نهب اموالنا ) و لزيادة التنكيل حرق منازلنا و طردنا فى ايام لا نعرف الى اين نذهب كما يحدث الآن من مخطط التهجير للاقباط لتفريغ المدن و القرى من كل ما هو مسيحى و الرفض للسماح لنا ببناء كنائسنا و هدم صلبانها و الاشتراطات لكيفية بنائها و طبعا كلنا نعرف موقف المحافظين الموالين للاخوان المسلمين و منهم محافظ اسوان الذى حرض على هدم كنيستنا بالماريناب - فنحن قد فاض بنا الكيل ,و لكن الآتى مع هذا الحكومة الاسلامية و التى سقطت اقنعتها بداية من رجال الشرطة الى التعليم فهذا أراه مستقبل اشد سوادا لابنائنا


- و قد كنت طرحت فكرة الخروج ولكن الى ارض مصرية غير مأهولة لننشئ وطننا المسيحى عليها فى مقالتى السابقة تحت عنوان " علينا ان نبدأ فى اختيار مكان دولتنا المسيحية على ارض مصر " و للحقيقة جائتى ردود  استطعت ان افهم من خلالها أن هذا الموضوع جار الدراسة فيه بشكل جادى خاصة من بعد ما رأيناه من انحدار للاخلاق و الزيادة فى التنكيل بنا نحن الاقباط و كيف اصبحت النية مبيتة لزيادة الممارسات القمعية علينا لدفعنا دفعا الى الخروج خارج مصر - ناسين هؤلاء ان مصر هى وطننا و الذى لن نتركه الى ان تقوم الساعة و نظرا لاننا بدأنا فى التفكير الجادى فى الانفصال لنقيم دولتنا المسيحية على ارض مصر , فيجب أن نبدأ فى دراسة الأرض و اختيار البقعة التى ستكون وطننا و لكن ليس هذا فقط و لكن علينا ان نعرف ان ارض مصر تحتوى على كنوز طبيعية فى باطنها و نحن المسيحيون وصل تعدادنا الى اكثر من 20 مليون نسمة و لذلك يجب ان تقسم هذه الثروات بنسبة 25 % ليكون هذا هو نصيبنا و هذا التقسيم سيبدأ من مياه النيل التى ستصل قنواته الى اراضينا فى دولتنا المسيحية و ايضا سيكون لنا نسبة من الذهب و ايضا من البترول و ايضا من الغاز و ليس هذا فقط و لكن علينا ان نعرف ان ارض مصر غنية بالمعادن الطبيعية كالتيتانيوم وتعتبر سبائكه العصب الرئيسى لصناعة الطائرات .


- فلنا ان نفهم قيمة أرض مصر التى هى غنية بمواردها الطبيعية و نحن لنا أن نطالب بحصتنا بها طالما أننا أصبحنا لا نشعر بالأمان بها .
- و ايضا هى اصبحت غير مناسبة لتنشئة جيل يتمتع بصحة نفسية و عقلية من بعد هذا التخلف الفكرى الذى ساد فى كافة المستوايات الاجتماعية و الرافض لكل ما هو جديد او حتى ما هو متناسب مع الفكر الانسانى من مظاهر التعايش السلمى بين ابناء الوطن الواحد - فنحن نريد لابنائنا ان يتعلموا العلوم الراقية و التى ترفع من مستوى ذكائهم الاجتماعى و ايضا النمو الثقافى و العلمى بعيدا عن اسلوب عفن و هو اسلوب التلقين لكلام لا يتناسب لا مع العصر و لا مع الدين فانا ارفض ان يلزم ابنى بان يحفظ كلام على شاكلة (( و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل " ترهبون به عدو الله و عدوكم " )) هذا الى عبارات التكفير التى ملأت الكتب الدراسية حتى كراسة الخط لم تسلم من هذا الفكر السودوى و الحاقد و الذى لا ينظر الا من خلال ما تحت الاقدام و كأن لا يوجد فى الكون غير هذه العقيدة التى تنادى بالمزيد من الظلامية و التخلف و تغييب العقل 


- فنحن تعلمنا من السيد المسيح احترام العقل و ذلك من خلال اسلوبه فى التعليم بضربه للامثال ليجعل المستمع للمثل أن يصل الى الحُكم الصواب 
- و لذلك فى وطننا الجديد سينعم اطفالنا بالطمأنينة و سيختفى من داخلهم الشعور بالخوف و عدم الامان من بعد ما عانوه من تجمهر للقتلة الملتحين باسلحتهم اسفل منازلهم و هؤلاء الاطفال مذعورون يتشبثوب بارجل امهاتهن و يتدافعون و هم منذ لحاظات كانوا فى اسرتهم التى انتزعوا منها ليلقى بهم على ارض شارع ليطرق الرصاص آذانهم و تتناثر الدماء حولهم , دماء من احبوهم .


- هذا هو ما اصبح يعيشه الطفل المسيحى و اسرته من اسكندرية الى صعيد مصر و لذلك علينا أن نتخذ خطواتنا السريعة لبناء دولتنا المسيحية لننقذ جيل قادم من أن  - يتشبع بالكراهية مما يغضب الله علينا لاننا لم نسعى للخروج من وسط هؤلاء مثل ما أمرنا الله على لسان بولس الرسول فى رسالته الثانية الى اهل كورنثوس 
    


- نحن هيكل الله  
 14- لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين لانه اية خلطة للبر و الاثم و اية شركة للنور مع الظلمة.
 15- و اي اتفاق للمسيح مع بليعال و اي نصيب للمؤمن مع غير المؤمن.
 16- و اية موافقة لهيكل الله مع الاوثان فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني ساسكن فيهم و اسير بينهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا.
 17- لذلك اخرجوا من وسطهم و اعتزلوا يقول الرب و لا تمسوا نجسا فاقبلكم.
 18- و اكون لكم ابا و انتم تكونون لي بنين و بنات يقول الرب القادر على كل شيء


و هذا لم يتحقق فى ظل هذه الدولة المنهارة و التى خلت من تفعيل القوانين لتسود بها جلسات عفنة هى جلسات عرفية ليزيد الظلم على المظلومين و ليزيد النهب للناهبين و ليزيد تقديم المزيد من التنازلات بحجة ان هذا هو العرف فلقد اصبحت هذه الدولة التى هى مصر ( سابقا ) تقدم صورة مقربة جدا من العصر الجاهلى فى غوغائيته و تخلفه فهى اصبحت الملاذ الآمن للبلطجية و الارهابين القتلة للابرياء - عملاء المجلسين العسكرى و الشعب  


- و لذلك علينا اعتزالهم و الخروج من وسطهم 
- ربنا يعطينا معونة و قوة و حُسن تخطيط و ايضا على الممسكين بزمام امور البلطجية فى مصر أن يتعاونوا معنا فى هذا الخروج من وسطهم لتتوافق المشيئتين لمصلحة الاسلام و المسيحية 


غيورة القبطية


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

تتعجب وتتساءل الشعوب الأخرى عن الأسباب التي جعلت الشعب المصري الذي كان أعظم شعباً منذ الآف السنين يهوى الى هذا الحضيض وتتعجب وتتساءل هذه الشعوب اكثر لماذا يكره المصريون انفسهم ويكرهون اكثر بعضهم البعض.
كل مصري يعلم يقيناًان هناك عيب وحاجة غلط مش مظبوطة في الشخصية المصرية إلا إنه لا يعلم ماذا على وجه التحديد . كل واحد فينا متأكد ان الغلط ليس فيه ولكنه في المصريين الآخرين وهذا سبب كراهية وإزدراء المصريون لبعضهم البعض كل واحد فاكر ان الآخرين هما اللي وحشين وأنه هو الوحيد الخالي من العيوب التي يراها في الاخرين .طبعا هو لايدري ان ذات العيوب موجودة فيه إلا إنه ينكرها لا شعوريا لانه لايستطيع تحمل وتقبل حقيقة انه يعاني من هذه العيوب والنقائص .
والعيب والشيء الغلط فينا ببساطة شديدة سببه الأساسي إفتقادنا لإحترام الذات بسبب الفقر المدقع وظلم وقهر واستعباد الحاكم لنا مر الآف السنين .من يفقد احترامه لنفسه وتقديره لذاته فانه يصبح بلا كرامة وكبرياء ومن ثم يبيبع نفسه بالرخيص
ولا يتورع عن فعل اي شيء .يكذب ويغش ويسرق ويخدع فليس لديه مايخسره ولاشيء يهم إذا ظبط يكذب أو يسرق فان خط دفاعه الأول هو الإستعباط والإستهبال والمزيد من الكذب والخداع.
حتى لو دخل السجن فلا يهم لانه ليس منا من لم يجيء اصلا من الحضيض لانه لايوجد مصري لم يكن فلاح فقير دقه حتى بداية القرن الماضي والسجن اعلى قليلا من الحضيض .السجن والعقاب والقانون والعيب والدين لم ولن يفلحوا في معالجة عيوبنا وأمراضنا ومع ذلك نجد الكثير من أهل النوبة لايسرقون ولايكذبون مهما كانوا فقراء لإن لديهم إحترام للذات وكبرياء وعزة نفس ولافرق هنا بين مسلم ومسيحي.
ولإن كل واحد فينا فاكر نفسه احسن من كل الآخرين فانه يحتقرهم ويزدريهم ويتعالى عليهم .أهم وسيلتين للتعالي والتكبر في مصر هما المال والمنصب ولأن التعالي والتفاخر بالذات مع تحقير وازدراء الآخرين هي من المتطلبات الملحة جدا في الثقافة المصرية الحديثة فان جمع المال او الحصول عليه باي وسيلة او ثمن هي قيمة تغلب على كل القيم الاخرى بالمجتمع ..
يلي هذه القيمة المنصب الذي يعتبره المصريون ليس فقط وسيلة لجمع المال من خلال استغلال المنصب للتربح ولكن ايضا باعتبار انه يميز صاحبه عن كل الاخرين ويجعله في مرتبة ودرجة اجتماعية اعلى تمكنه من التعالي والتكبر على الاخرين وبان الاخرين اسوأمنه .ولأنه ليس من السهل جمع المال او الحصول على المنصب فالغالبية العظمى للشعب في مصر وجدت بديلا عن المال والمنصب وهو من وجهة نظرها يعلو عن المال والمنصب وكل شيء آخر .إنه الدين كل واحد فينا يتصور انه افضل من كل الآخرين .
والواقع أننا جميعا بعاد كل البعد عن الدين والأخلاق مهما أدينا الشعائر الدينية ومهما أرتدينا ومهما أدعينا او اعتقدنا .المحك والمقياس الوحيد لتحلي أي أمة أو مجموعة من الناس بالأخلاق وتمسكها بالدين الصحيح هو إتباعها وتطبيقها لمبدأ أو قانون "عامل الناس كما تحب ان يعاملوك " "أو حب لإخيك كما تحب لنفسك" من لايتبع هذا المبدأ ويطبقه فهو ليس مسلم وليس مسيحي وهو بلا اخلاق وبلا مبادىء..لماذا يعتقد كل واحد فينا ان الكلام الفارغ اللي بيقوله هو الحقيقة كل الحقيقة ولا حقيقة غيرها ؟ فالكلام عن تقسيم مصر ليس إلا نوع من الضلال الفكري بل صاحبه مريض عقلي يتعين إيداعه مصحة للأمراض العقلية ، ومن يكفر الآخر ويتهمهم بالغلو في القول فهو بلا شك مريض نفسي فمصر لن تقسم ولن تذل ولن تهان من أخ أو عدو .
قال نبينا محمد عليه الصلاة والسلام عن مصر :"مصر أطيب الأرضين تراباً، وعجمها أكرم العجم"
"أهل مصر في رباط إلى يوم القيامة ، ومن اعيته المكاسب فعليه بمصر وعليه بالجانب الغربي .
وقوله عليه الصلاة والسلام :
قسمت البركة عشرة أجزاء ،تسعة في مصر ، وجزء في الأمصار كلها ، ولايزال في مصر بركة أضعاف ما في الأرضين كلها.
وقال عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما :
"أهل مصر أكرم الأعاجم كلها ،وأسمحهم يداً، وأفضلهم عنصراً،وأقربهم رحماً بالعرب عامة وقريش خاصة .
وقال كعب الاحبار :
لولا رغبتي في بيت المقدس ، ماسكنت إلا مصر فقيل له:ولم ؟ قال لإنها معافاة من الفتن ومن أرادها بسوء كبه الله على وجهه وهو بلد مبارك لأهله.