الجمعة، 11 مارس، 2011

مطالبنا عادلة ولن نتنازل عنها

مطالب عادلة
عدم انصرافهم قبل تحقيق ٦ مطالب هى:
الشروع فى بناء كنيسة «الشهيدين»،
والقبض على المتورطين فى حرقها،
وعودة المهجَّرين إلى بيوتهم،
 وإقالة محافظى حلوان والمنيا،
 وفتح الكنائس المغلقة،
والإفراج عن المعتقلين الأقباط.
و هذا مطلبى لتكمل السبع مطالب - 7 -محاكة قائد الكتيبة التى فتحت النار على رهبان و عمال دير الانبا بشوى و العذراء مما تسبب فى هتك كلية راهب و استئصالها و راهب آخر اصابته خطيرة




 و قائد الكتيبة التى تحرشت برهبان دير الانبا بولا بالسباب و الشتم لهم و تكتيفهم و ضربهم
و يجب ان يطبق القانون على رجال الجيش الذين يعتدون على الابرياء و العزل كى لا يدخل الشعب فى حالة عداء للجيش
 



فتنة «الأصابع الخفية» تهدد بحرق مصر


عاشت منطقة منشأة ناصر بالقاهرة، أمس الأول، ليلة دامية بعد وقوع اشتباكات بين مواطنين مسيحيين ومسلمين، أسفرت عن مقتل ١٣ وإصابة ١٤٠ من الجانبين، حسبما أعلنت وزارة الصحة أمس. كانت أعداد من المسيحيين قد خرجت، مساء أمس الأول، للتعبير عن غضبها مما حدث لكنيسة الشهيدين بأطفيح، فقطعوا طريق صلاح سالم، وأوقفوا حركة المرور، وحطموا عدداً من السيارات، وهو ما أغضب المسلمين الذين خرجوا للتصدى لهم، فوقعت الاشتباكات التى استمرت ٦ ساعات، واستخدم خلالها الطرفان الأسلحة النارية والبيضاء وزجاجات المولوتوف والحجارة، قبل أن يتمكن الجيش من السيطرة على الموقف.






وبدأت نيابة جنوب القاهرة الكلية تحقيقاتها فى الاشتباكات، وانتقل فريق منها إلى الموقع لحصر التلفيات، وأفادت المعاينة المبدئية بوجود كميات كبيرة من الزجاج المحطم، وعدد كبير من السيارات الملاكى المحترقة فى مدخل منطقة الزرايب، واحتراق ٧ محال تجارية فى السيدة عائشة.






من ناحية أخرى، دعا «ائتلاف شباب الثورة» إلى تنظيم مظاهرة مليونية غداً تحت شعار «فى حب مصر»، لرفض الفتنة الطائفية وأحداث العنف التى تشهدها البلاد حالياً. وقال الائتلاف فى بيان له: «إن الجميع يعرف من هو المحرض على الأحداث»، مؤكداً أن فلول النظام السابق وضباط أمن الدولة يعبثون بأمن الوطن والمواطن.






وقالت مصادر مطلعة لـ«المصرى اليوم» إن الأحداث الطائفية الأخيرة يقف وراءها عدد من قيادات أمن الدولة، الذين يتبعون المنهج القديم لفرض السيطرة عبر إثارة الفوضى والفتنة، ويتفق مع كلام هذه المصادر معتصمو ميدان التحرير الذين أرسلوا مذكرة إلى الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، قالوا فيها إن ضباط أمن دولة وقياديين فى الحزب الوطنى أشعلوا الفتنة ليشغلوا الرأى العام ويفلتوا من المساءلة.






وفى إطار مبادرات التهدئة، توجه عدد من ممثلى القوى السياسية إلى قرية «صول» بأطفيح أمس، للتأكيد على الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة، ومنهم محمد حسان، الداعية الإسلامى، والدكتور عمرو حمزاوى، وجورج إسحق، والمخرج خالد يوسف، ورامى لكح، وسكينة فؤاد.






من جانبهم، واصل آلاف المسيحيين، أمس، اعتصامهم أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون، وأصدروا بياناً أكدوا فيه عدم انصرافهم قبل تحقيق ٦ مطالب هى: الشروع فى بناء كنيسة «الشهيدين»، والقبض على المتورطين فى حرقها، وعودة المهجَّرين إلى بيوتهم، وإقالة محافظى حلوان والمنيا، وفتح الكنائس المغلقة، والإفراج عن المعتقلين الأقباط.






ليست هناك تعليقات: