الجمعة، 25 مارس، 2011

من اقوال و تعاليم ضد المسيح

اليهود ينتظرون المسيح الملك ليملك عليهم على الارض و يملكهم عليها ( أرض الموعد ) و المسلمين ينتظرون ضد المسيح لتتكون عندهم علامات النهاية لينزل المسيح فى يوم القيامة من السما ليكسر الصليب و يموت الخنزير و يصلى بالمسلمين
- و اما نحن ففى انتظار مجئ يسوع المسيح لنقابله على السحاب


-من العجيب ان ينتظروا المسلمين ضد المسيح مع انه هو رسولهم ( محمد )
 و السبب ان معنى الضد هو من يدلى بأوامر عكسية و قد ادلى رسول الاسلام بكل ما هو الضد للتعاليم التى قالها المسيح
و هنا جزء ضئيل من  اقواله و هى بالمقارنة لاقوال السيد المسيح هى الضد لكل التعاليم السماوية  و من هنا عرفنا ان ضد المسيح قد جاء و اعلن تعاليمه و اضل ثلث الارض

و بالبحث فى المعجم عن دجال
 الدجال مأخوذة من الدجل سمى بذلك لأنه يغطى الحق ويستره.

ويسُمّي الكذاب دجّالاً لأنّه يغطي الحقَّ بالباطل، ويفتن الناس أو هو المُموِّه، فالدجّال يُلبس على الناس ويموّه لهم، وقيل سُمّي دجّالاً من دَجَلَ إذا ساح في الأرض. يقول إمام الرازي :
    " وأمّا المسيح الدجّال فإنّما سُمّي مسيحاً لأحد وجهين أولهما : لأنّه ممسوح العين اليمنى، وثانيهما : لأنّه يمسح الأرض أي يقطعها في زمن قصير لهذا قيل له: دجّال لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها، وقيل سُمّي دجّالاً من قوله : دَجَلَ الرجلُ إذا مَوَّه ولبَّس "
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن سابق حدثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قــال:-قال رسول الله يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم منها كالسنة واليوم منها كالشهر واليوم منها كالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم هذه وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا فيقول للناس أنا ربكم وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر

و الدجال فى المسيحية ( أى الكداب ) يعتقد بعض الباحثين أنه تم ذكر المسيح الدجال في الكتاب المقدس الإنجيل في سفر الرؤيا وهو المسمى بالوحش الذي يتكلم بالإلحاد والعظائم على الله ويحارب القديسين ويكون الحاكم في الإمبراطورية الرومانية الجديدة كما يرى بعض المفسرين.
- و اضيف انا هنا ان الدجال هو من يحارب المسيحيين و يعذبهم و يقتلهم و يحرم عليهم الصلاة فى كنائسهم مدعيا انه هو الاله و الذى سخر البشر ليدافعوا عنه و يقتلون من لا يعترف به كما فعل الرومانيون ( الوثنيون )و السؤال من هو هذا الاله و الذى عبده الرومانيون و المسلمين ؟!! فالمال هو وثن معبود و السلطة هى وثن معبود و السطوة هى وثن معبود و السلاح هو وثن معبود

فكل من يعتمد على ما سبق ذكره و سخره لاذلال البشر , هو عابد وثن لانه مجد قوته متناسيا اله السماء الذى يمهل الانسان الى حين و لكن لا مفر من قضائه العادل
و للمقارنة بين ما قاله المسيح و بين الاقوال المضادة سنعرف من هو ضد المسيح ( أى القائل عكس تعاليم السيد المسيح السمائية )

 قال ضد المسيح -أيها النبى حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائه يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون".
سورة الأنفال 65: 8


و قال المسيح قبل رسول الاسلام ب 600 سنة (طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون (مت 5 : 9)
و نلاحظ مدى التناقض التعليمى بين المؤمنين برسالة الخلاص و بين المؤمنين برسالة  ( المُتع الحسية ) فواحدة تاخذنا الى السماء مع الملائكة و القديسين و أما الثانية فتأخذ المؤمنين بها  الى العذاب الابدى لانهم رفضوا القداسة مفضلين عليها شهوات فجورهم

و ايضاً المسيحية و اتباعها يؤمنون بان الله محبة ( رسالة يوجنا الاولى إصحاح 4 : 7-8
 كل من يحب يعرف الله، ومن لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة" فبالمحبة يسود السلام و الامان و هنا يزيد الله البركة

و اما هنا ضد المسيح قد اسقط المحبة من اسماء الهه فهل هى بدون قصد ام انها هى حقيقة اله الاسلام ؟!! فأسماء الله الحسنى 99 صفة، نجد من بينها: المنتقم، المذل، الضار، ... وليس بينها صفة "المحب".

قال السيد المسيح " أحبوا أعدائكم باركوا لاعنيكم , أحسنوا الى مبغضيكم و صلوا لأجل الذين يسيؤون اليكم و يطردونكم , لكى تكونوا أبناء أبيكم الذى فى السموات , فإنه يشرق شمسه على الاشرار و الصالحين و يمطر على الابرار و الظالمين " متى 5 :  -  44
قال ضد المسيح  "وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ..." (سورة الأنفال 60)
المسيحية تؤكد ان إلهنا هو إله السلام إذ يقول الكتاب المقدس في(1تس5: 23) "إله السلام يقدسكم بالتمام"
 قال السيد المسيح (مت 5: 9) "طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون"
 قال ضد المسيح (سورة التوبة 29) "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"

قال السيد المسيح -  اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله (مت  22 :  21)

قال ضد المسيح   (سورة الأنفال 65) يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال .
 وفي اقوال ضد المسيح   (صحيح البخاري 2983) عن أبي هريرة قال النبي "أمرت أن اقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني دماءه وماله .."

 هذا الحديث ذكر ما يزيد عن 100 مرة في كتب الأحاديث النبوية الصحاح.
 كلمة القتل والإرهاب ومشتقاتهما في القرآن والأحاديث؟
و هنا نلاحظ مبادئ التسامح و الذى هو اساس تعاليم المسيحية
 »حِينَئِذٍ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ بُطْرُسُ وَقَالَ: »يَا رَبُّ، كَمْ مَرَّةً يُخْطِئُ إِلَيَّ أَخِي وَأَنَا أَغْفِرُ لَهُ؟ هَلْ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ؟« قَالَ لَهُ يَسُوعُ: »لَا أَقُولُ لَكَ إِلَى سَبْعِ مَرَّاتٍ، بَلْ إِلَى سَبْعِينَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّاتٍ« (متى 18:21-22).
 

 (قال ضد المسيح (سورة التوبة 5) "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"
-
طبعا الاقوال كثيرة و كلما كثر المؤمنون بها  اتسعت هوة الجحيم  و اصبحت سحيقة لكى تستوعب الضالون الذين هم من آمنوا بهذه الاقوال المضلة و التى قالها ضد المسيح

ليست هناك تعليقات: