الأحد، 13 مارس، 2011

علاقة الفوضى بالعالم العربى و حكماء صهيون

 "رئيس الاستخبارات العسكرية بتل ابيب
اسرائيل وراء الفتنة

"عاموس يادلين "رئيس الاستخبارات العسكرية بتل ابيب فى خطاب توديعه لمنصبه وتسليمه لخليفته" افيف كوخافي "في رئاسة المخابرات الحربية الاسرائيلية .







الخطاب يعد شهادة حية و دليل قاطع على وقوف تل ابيب وراء ما يحدث في مصر الآن واعتبارها المستفيد الوحيد مما يجرى بين المصريين بل ويؤكد على مخطط تل ابيب في تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى في مصر "ليعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك فى معالجة الانقسام والتخلف بالبلاد" وإليكم نص الجزء الخاص بمصر من الخطاب :






إن سلاح الفتنة الطائفية في مصر واثارة القلاقل في السودان كلها من صنع تل أبيب ،مصر هى الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلى و العمل فى مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام ١٩٧٩ وتوقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع القاهرة






لقد أحدثنا إختراقات سياسية وأمنية واقتصادية وعسكرية فى أكثر من موقع ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً و منقسمة إلى أكثر من شطر فى سبيل تعميق حالة الإهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية لكى يعجز أى نظام يأتى بعد حسنى مبارك فى معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشى فى مصر.


http://www.elbashayer.com/news-131576.html

و لكن من بعد ما قرأنا ما قاله رئيس الاستخبارات

( قد أحدثنا إختراقات سياسية وأمنية واقتصادية وعسكرية فى أكثر من موقع ونجحنا فى تصعيد التوتر والاحتقان الطائفى والاجتماعى لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً )
الا يعطينا هذا مؤشر خطير 

طبعا فيه ناس حيقولوا ان الكلام ده مش صحيح و لكن صدقونى الكلام ده صحيح جداً و للاسف يوجد فى وسط الجماعات الاسلامية ( يهود دارسين للقرآن ) و يعرفون ما لم يعرفه المشايخ انفسهم و من خلال تواجدى فى البالتوك وجدت هؤلاء ( اصحاب اللعب الكبير ) لضرب المسيحى بالمسلم و الحقيقة المحزنة انهم يدخلون فى الرومات المسيحية و يشتمون فى السيد المسيح لتشتعل روح العداء و الانقسام بين المسيحيين و المسلمين و طبعا نفس الاسلوب متبع فى رومات المسلمين 



و يوجد اتصالات بين هؤلاء اليهود ( المتأسلمين ) و بين الجماعات الاسلامية و هم يساعدوهم للوصول للحكم مع علمهم ان هذا التوجه المتطرف مرفوض من القاعدة العريضة لشعب مصر و الدليل انهم لم ينجحوا فى الانتخابات السابقة لثورة 25 يناير , و قد اعلنها صريحة

مرشد الاخوان بأن قال ( سنحرق مصر ان لم نفوز بالانتخبات ) و كلنا قرأنا هذا التهديد و للعلم هو عندما قالها كان يعنيها لانه على اتصال بشباب تدرب فى امريكا على ايدى خبراء لتعليمهم كيف يكون الطريق الى قلب نظام الحكم ( و كلنا قرأنا ان شباب الاخوان هو من انجح الثورة و انهم هم من حافظ على شدة حرارتها


http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?ID=397930



 و هذا موقع لسرد شبابا الاخوان عن عمليتهم فى يوم جمعة الغضب
وكان اتجاه الشباب من جميع التيارات الفكرية والسياسية الاستمرار فى الشارع حتى يناير جمعة الغضب 28 على ان تكون فى شوارع داخلية وتنفض سريعا للمحافظة على سخونة الشارع


  1988



المادة 32 من عهد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نصت على ما يلي : "المشروع الصهيوني هو بلا حدود. بعد فلسطين يتطلع الصهاينة إلى التوسع من النيل إلى الفرات وعندما يتم استيعابهم للمنطقة التي اجتيزت فأنهم سوف يتطلعون إلى مزيد من التوسع وهكذا دواليك. خطتهم تتجسد في بروتوكولات حكماء صهيون وهذا السلوك هو خير دليل على ما نقوله."
 
و حكماء صهيون هم من يطبقون نصوص التوراة حرفيا و يعملون على تحقيق النبوات بطريقة ( عقلية - بشرية بحتة ) و من هنا نعرف سر الخراب الآتى على مصر بتعاون الاخوان مع حكماء صهيون و الذين يعتبرون الاخوان هم من سينفذ لهم كل ما يسعون اليه لتسقط مصر فى ايدى هؤلاء الحكماء
 
و للاسف ان ما نراه من فوضى على مستوى العالم العربى و الاسلامى هو بقيادة اخوانية و بعقل حكماء صهيون

ليست هناك تعليقات: