الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

فاطمة ناعوت للاسف انتى تجهلين الحقيقة !!!


فاطمة ناعوت للاسف انتى تجهلين الحقيقية !!!!








قرأت مقالة بعنوان " المرأة و الدولفين "فاطمة ناعوت
الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011 - 16:05 
اليوم السابع -
و الدولفين التى تكلمت عنها الكاتبة هى الدرافيل و هى حيوانات بحرية لطيفة جدا وتتمتع بذكاء عالى ساعد على ترويضها لتكون صديقة للانسان و ايضا لانها حيوانات ذكية فهى تستجيب للاشارات كى تقوم بحركات تفرح بها قلوب الاطفال و لكن تعالت الاصوات بالدول المتقدمة تطالب بمنع استخدام هذه الحيوانات كوسائل ترفيهية خشية تاثر ذلك على مشاعرها الذكية جدا و قد عقدت الكاتبة فاطمة مقارنة بين الدولفين و المرأة (( الطفلة )) التى لا يوجد احد يدافع عنها و التى يتم تزويجها فى سن هى لا تميز فيه معنى الزواج او الغرض منه و اسمحوا لى اقتبس المقطع الذى تعلق فيه الكاتبة لتصف حالات البنات الاطفال التى تستخدم لتشبع نهم جنسى لرجال كبار السن ((( ونقرأ فى جريدة «عكاظ» بتاريخ 11/8/2008، عن عروس تبلغ ثمانى سنوات، وعريسها الخمسينيّ ذى الزوجتين، وأن الزواج تمّ مقابل سداد ديون والد الطفلة! ونقرأ عن شيخ سبعينى بمدينة «حائل» رضخ لضغوط قضائية لتأجيل دخوله بزوجته، ابنة العاشرة، لمدة خمس سنوات حتى تنضج! ورفض خمسينيٌّ آخر التراجعَ عن قراره بالزواج من طفلة فى السادسة، قائلا إنه لا يرتكب مُحرّمًا، لأن الشرعَ لم يحدد عُمرًا للزواج! وفى الأردن، سنّتِ الحكومةُ قانونًا يرفعُ سنَّ زواج البنات من 15 إلى 18. لكن الموجع أن القطاع النسائيّ فى حزب جبهة العمل الإسلامىّ، هنّ اللواتى رفضن القانون! متعلّلاتٍ بأن ذلك من شأنه أن يزيد مشكلة العنوسة تفاقمًا! وعلى النقيض من ذلك، فى اليمن، تظاهر مئاتُ الفتيات أمام مقر البرلمان فى صنعاء، للمطالبة بتشريع يحدّد سنَّ الزواج بـ18 عامًا، للحدّ من ظاهرة زواج طفلات دون العاشرة بأثرياءَ عجائزَ، يستغلون فقر الصغيرات اليمنيات، فيما يُعرَف بـ«الزواج السياحىّ»! سوى أن نوّابًا أصوليين، وشيوخًا سلفيين، أعلنوا رفضهم ذلك المطلب «الإنسانىّ العادل»، بزعم مخالفته الشريعة الإسلامية! وفى كينيا ثمة قاض متقاعد تملك يمينُه سبعَ زوجات، أنجب منهن خمسين ابنًا، يعجزُ تمامًا عن تذكّر أسمائهم، وطبعًا، تواريخَ ميلادهم وأسماء أمهاتهم! والطريفُ، والموجعُ، أن تلك الزوجات لا يجدن أية غضاضة فى تعددهن، فإن لم يوافقن سيتم تطليقهنّ! ))) 


و ساتوقف عند جملة قالتها الكاتبة و هى - وقوف نواب اصوليين و شيوخا سلفيين اعلنوا رفضهم للمطلب "الانسانى العادل "طبقا لوصف الكاتبة بمنع زواج الصغيرات و هى تقول " بزعم " مخالفته للشريعة الاسلامية و وضعت بعد هذه الجملة اداة تعجب !و دول من عندى بس على كلامك يا استاذة فاطمة !!!! و الذى اتعجب منه هو قولها انهم يزعمون ان الشريعة تسمح بزواج الصغيرات و كانها لا تعرف ان هذا هو حقيقى جدا ( فهل انتى مسلمة و تجهلين كلام القرآن ام تتبرئين منه ) - فهم يا سيدتى لا يزعمون لان الشريعة صريحة و بنص القرآن فى((( سورة الطلاق اية رقم 4 ))) و " باجماع العلماء " الاربعة الكبار سواء ابن كثير او القرطبى او الجلالين او الطبرى - فهؤلاء اجمعوا باباحة الزواج من الصغيرة التى لم تحض بل فقد اجمعوا على ان تحسب لها ايضا العدة مثلها مثل الآيسة ( التى توقف حيضها ) و لكى لا يكون كلامى بلا اسانيد اليك التفسيرات الاربعة و التى اجمعت على ((((( زواج الصغيرة ))))) 


سورة الطلاق اية رقم 4 
واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن 
تفسير ابن كثير : يقول تعالى مبينا لعدة الآيسة وهي التي قد انقطع عنها المحيض لكبرها أنها ثلاثة أشهر عوضا عن الثلاثة قروء في حق من تحيض كما دلت على ذلك آية البقرة وكذا الصغار اللائي لم يبلغن سن الحيض أن عدتهن كعدة الآيسة ثلاثة أشهر ولهذا قال تعالى " واللائي لم يحضن " 
تفسير الجلالين : "واللائي" بهمزة وياء وبلا ياء في الموضعين "يئسن من المحيض" بمعنى الحيض "من نسائكم إن ارتبتم" شككتم في عدتهن "فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن" لصغرهن فعدتهن ثلاثة أشهر 
تفسير الطبرى : و اللائي لم يحضن هن الأبكار اللاتي لم يحضن , فعدتهن ثلاثة أشهر . 26586 -حدثنا عن الحسين , قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : { واللائي يئسن من المحيض } . .. الآية , قال : القواعد من النساء { واللائي لم يحضن } : لم يبلغن المحيض , وقد مسسن , عدتهن ثلاثة .
تفسير القرطبى : يعني الصغيرة فعدتهن ثلاثة أشهر -------
هل رأيتى انك تجهلين الاسلام و ايضا تجهلين ما يحض عليه القرآن من التمتع بالصغيرات _ فهذا ليس زواج و لكنه اغتصاب للطفولة و هذا الشر يجعلنا نتسائل كيف يسمح اله بوضع الصغيرة تحت رجل عجوز لمجرد انه عنده الاموال التى تساعد نزوته الشريرة نحو الصغيرة و المصيبة ان هذا يسمى زواجا شرعيا !!! فاى شرعية هذه التى تجعل الطفلة البريئة اداة للمتعة الجنسية دون النظر لما يدور فى قلبها الصغير سواء من حالة الرعب او حالة الارف و ايضا الحالة النفسية التى تجعلها تدخل فى حالة من الضياع فاقدة للزمن فهى لا تعرف ان كانت مازالت صغيرة ام هى امرأة و ما هو المطلوب منها - و لكن علينا ان لا ننسى ايضا ان جسدها الصغير و الذى لم تكتمل اعضائه بما فيها الجنسية فهى تتعرض للتهتك - و المشاكل المرضية نتيجة لزواج الصغيرات سواء كانت نفسية او جسدية لا تعد ولا تحصى 
و انا هنا من بعد ما شرحت ان هذا نص عليه القرآن صراحة و باجماع المفسرين الاربعة فهل لنا ان نجرم هذا الزواج و نطالب بمنعه و بتجريم من يوافقون عليه سواء طالب الزواج او الماذون او الموثق او ولى الامر - ام علينا ان نحسد الدلافين التى لها حقوق اكثر من الطفلة المسلمة .


- و لكن كعادتى لن اترك الموضوع هكذا لانى دائما افضل اظهار وجه ايماننا المسيحى بالمقارنة للقرآن و ما ورد فيه من اوامر تبيح التمتع بالصغيرات 
- تعالوا شوفوا ما ذا قال الهنا الرحمن والرحيم والقدوس والمحب والعطوف (( انظروا لا تحتقروا احد هؤلاء الصغار لاني اقول لكم ان ملائكتهم في السماوات كل حين ينظرون وجه ابي الذي في السماوات (متى 18 : 10)


غيورة القبطية

ليست هناك تعليقات: