الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

معلش يا سلفيين هارد لك لاننا فهمنا مقصدكم " الماكر "






قرات عنوانا عن نية السلفيين فى حماية كنائسنا فى ليلة عيد الميلاد و قد قوبل هذا العرض بروح طيبة من اباء كهنة بقبولهم لهذا العرض بروح المحبة و بعض الرجال الذى لم يروا من وجه العرض غير ما اراد الاسلاميين منهم ان يروه, و لكن تعالوا نفتش فى اغوار نفوس هؤلاء و الغرض الخفى لهذا العرض  " الاسلامي " .


- فمن خلال الدراسة لهذه العقيدة وجدنا ان ناقلها لم يستهجن اسلوب الخداع بل نجده قد أيد و شجع على اسلوب الخداع للوصول الى الهدف و هذا كان فى بداية نشر الاسلام و لكن عندما تمكن من القوة , كشر على انيابه و اعلن عن دمويته و هذا ما قرأناه فى (( سورة محمد )) و تفاسيرها و قد راينا كيف ينادى اله القرآن بالاذلال للبشر الذين لا يؤمنون بمحمد و الذى يضحكنى انهم لم يستطيعوا اذلال امريكا و لا اوروبا و لا روسيا و لا استراليا و هذه  الدول هى السبب فى بقائهم احياء اقصد بقائنا نحن الشعوب التى تستجدى خبزها من هذه الدول التى فيها المسيحية بكثرة !!,


- و للاسف نجدهم بدلا من ان يعملوا على الاهتمام بتوحيد الصفوف نجدهم بغباء شديد اصبحوا يطبقون كلام القرآن بطريقة حرفية علينا نحن المواطنون الاصليون و الذين تمازجت دماؤنا سواء فى الحروب التى انتصرنا فيها كمصريين او حتى التى انهزمنا فيها ايضا كمصريين و بعد مرور كل هذه القرون التى تشاركنا فيها كمواطنين مصريين نجدهم يحنون لايام الاحتلال لمصر ليعودوا لفرض الجزية علينا و كانهم غزاة جدد متناسين ان نحن و هم اهل لوطن واحد هو " مصر " . 


و الدليل على انهم يحنون للعصور الغابرة ايام احتلال اجدادهم لمصر و فرضهم الجزية بحجة الحماية نجدهم يلتفون علينا بعرضهم القيام بحماية كنائسنا بحجة التأمين خشية ان يحدث ما حدث من تفجيرات سابقة كلنا نعرفها , و نحن نرفض هذه الحماية " الاسلامية " و لن نقبلها لأن الحامى هو الله و هذا ايماننا و لكن يجب ان نعلن اننا نعرف خفايا هذا العرض " الماكر " فهذا العرض الماكر يخفى فى طياته الهدف الشيطانى الاسلامى و هو الدفع بكنائسنا بدفع الجزية نظير هذه الحماية " الاسلامية "


- و بصراحة انا مش فاهمة هى مصر كانت دولة مش اسلامية و بعدين بين عشية و ضحاها بقت فجأة اسلامية !!! و الحمايات الاسلامية ابتدت تظهر انيابها كى نعود لدفع " الجزية " خشية الموت او الحياة بعاهات جسدية ((( سببها لنا المسلمين ))) لاننا ناس مسيحيين و لا نؤمن بمحمد و اذا كنا لا نؤمن بمحمد هل هذا يدفعكم لعقابنا سواء باجبارنا على دفع الجزية او بالقتل و اذا كان هذا هو الاسلام و الذى هو يالدفع يا القتل , فنحن كمسيحيين نؤمن باله عادل و رحيم لا يجبر احدا على الايمان به و لا يجبر احدا على القتل من اجله و لا يجبر احدا على ان يظلم الناس من اجله , بل فالهنا هو من قال لنا ان العالم سيرفضنا من اجل اسمه و قال لنا اننا لسنا من هذا العالم الذى يعبد المال مفضلا له على الاله الرحمن و الذى به نحتمى . و و نحن تعلمنا ان نعقد المقارنة 


-  و لذلك اقول لمن يعرضون علينا الحماية (( نحن نرفض حمايتكم )) و نفضل الموت بروح شجاعة لا تهاب الموت و لكن نحن نرحب بكم فى كنائسنا فى ليلة عيد الميلاد كمهنئين لنا بعيد الميلاد المجيد  . و هذا هو طلبنا منكم ان اردتم ان تقتلونا فمرحبا بالموت و ان اردتم ان تهنؤنا فنحن سنقبل هذا منكم بروح المحبة المسيحية مع علمنا بانكم و انتم تصافحوننا فانتم تخفون "خناجركم "خلف ظهوركم . 


كتبته بنعمة ربنا : غيورة القبطية

ليست هناك تعليقات: