الاثنين، 2 يناير، 2012

عندما لعبت "هيلارى كلينتون "بعرايس الماريونت


 


فى الحقيقة انا مضطرة ان ادخل فى موضوع كنت افضل الابتعاد عنه لانه ليس اسلوبى ان اتكلم عن سلوك شخصى لفتيات مصريات - حيث انى لست قاضية للبشر, و لا لى ان احاكمهم لاقول لهذا انت مخطئ و لهذه انتى اجرمتى او تبجحتى فاعود و اكرر هذا ليس اسلوبى طالما ان الموضوع هو سلوك شخصى 


و لكنى لاحظت فى الفترة الاخيرة ان الهجوم اصبح شديدا على الاستاذ" مجدى وهبة  " رئيس مجس ادارة صوت الاقباط المصريين - حيث انه يعرض وجهة نظره فى اشياء لا نختلف عليها نحن الشرقيين و لكن عندما نجد ان الردود التى تصل اليه لتتناقشه و لكن تلجأ لاسلوب السباب فهذا غير لائق باخلاقنا كمسيحيين 

- و علشان اكون واضحة امام الجميع - فانا كمصرية و مسيحية و متدينة ارفض ان تبيت البنات خارج بيوتهم مهما كانت القضية بل فانا ايضاً ارفض ان تتجمع الفتيات فى تظاهرات فى مجتمع فاسد يبيح لنفسه الانتهاك لجسدها بلا وازع او ضمير او اخلاق 
- و قد راينا كيف كان التحرش بالفتيات بتشجيع مشايخ الاسلام انفسهم فى ميدان التحرير 
- و ليس معنى هذا ان لا تُطالب المرأة بحقها فى المساواة و لكن عليها اولا ان تلجأ للطرق القانونية - بان تطالب بالتامين للتظاهرة التى ستخرج فيها النساء و فى حالة الرفض يصبح عليهن اللجوء الى المنظمات الخارجية و بصراحة كدة يبقى عداهم العيب طالما يوجد تحت ايديهم ادلة تفيد انهم طالبوا بحق مشروع و هو التظاهر السلمى و لكنهن  لم يجدن من يستجيب لهم .

- و لكن ما هذا السلوك الذى وجدناه من فتيات تتعرى امام الكاميرا و تسمى هذا انه نوع من الحرية , فهل الحرية تبيح لى ان اخاطب الغرائز و استفز الشباب الذى هو اصلا يعانى من الكبت !!! 
- ايضا و جدنا فتاة يقال انه منقبة و لكنها ترتدى العبائة على اللحم !!!! فما هذا النقاب الذى يمنعها من ان تتستر بملابس لائقة اسفله فواحدة تجردت من ملابسها بارادتها و الاخرى كانت معدة و مهيأة لهذا التصرف و لتحرج به شاب مجند لا حول له و لا قوة !!!!

- و بالنظر الى سلوك عساكر الجيش المصريين تجاه تصرفاتهم الغير لائقة فيجب ان نعرف انهم بصراحة هم مشحونون من مشايخ يحرضونهم على ما يقومون به مع الشعب و لا ننسى الاوامر و التى تصدر لهم بتفريغ الميادين بالقوة و ما هى قوته غير الاسلحة التى تسلمها من وحدته ليستعملها عند اللزوم , مع ملاحظة انه لو لم يستخدمها و بكل القوة سوف يسجن بتهمة عدم الالتزام بالاوامر _ و ذلك ما رأيناه فى ماسبيرو عندما صدر الامر بفض المظاهرة بالقوة و الامر بالسير بالمدرعات وسط المتظاهرين لارهابهم بالدهس لاجسادهم - و لقد اعلن المجلس العسكرى انه يوجد جندى مجند قد قتل فى هذه المظاهرة و لكنه لم يعلن لنا نتيجة التشريح عن نوع الرصاصة التى قتلته !!! و ايضاً لم نتجاهل توجيه تهمة القتل لهؤلاء المجندين و الاكثر اضحاكا هوالحكم بالقتل الخطأ !!!و ذلك للتنصل من الاعلان عن اسم القائد  الذى هواعطى الامر بالتحرك بالمدرعات بل و التحقيق معه و هذا مارايناه فى ضرب الفتيات و النساء من المجندين الذين لم يراعو ان هذه الفتاة هى فى منزلة اخته و ان هذه المرأة هى فى منزلة امه نظرا لما ذكرنا انها ((( اوامر عليا ))) من لواء لا يعلن عن اسمه لانه هو حامى حمى المجلس العسكرى من الغوغاء المصريين !!!! و العجيب ان الغوغاء هؤلاء هم من خيرة شباب مصر فهل هم غوغاء ام هم فى نظر المجلس العسكرى ((( اعداء يجب القضاء عليهم )))

- وللعودة لتصرف الفتيات فى المظاهرات فنحن هنا لسنا مع او ضد الفتيات اللاتى يتظاهرن و لكن الاساليب اصبحت غريبة علينا و كلنا نعرف انه كانت توجد تدريبات فى الخارج لانجاح الثورة فى مصر و التى استغلها المجلس العسكرى لصالحه لتتحول بدلا من ثورة شعب الى انقلاب عسكرى !!! و لكن يجب ان نشير هنا الى انه توجد جهات اجنبية هى التى تحرك اطراف اللعبة على كل الجبهات كقطع الشطرنج بداية من العسكرى نفسه وصولا الى الاسلاميين كي يضيق الخناق على كافة طوائف الشعب !!!.

- و كى اكون واضحة و عن من اتكلم لان الموضوع اصبح شغل ستات على مايبدو و هى المرأة العنكبوت " هيلارى كلينتون " هذه المرأة التى ضحك عليها العالم كله عندما اسقط النظام الصهيونى زوجها و قام بتصويره مع مساعدته " بولنسكى " هذه الفتاة اليهودية , و قد شاهد العالم كله محاكمة زوجها و مواجهته باايحائات جنسية ارتكبها مع هذه الفتاة التى اسقطته , و لا ننسى ان هيلارى هذه المرأة تتميز بالذكاء الشيطانى لدرجة انها ابتلعت هذه الفضيحة التى هوت باسرتها الى اقصى درجات الانهيار لتقبل علينا فى ردائها الجديد و هو سيدة امريكا التى تخفت وراء العوبة و هو الرئيس الحالى للولايات المتحدة ( صاحب الحذاء المقطع ) و الذين صوروه لنا فى وقت الحملة الرئاسية الامريكية - فمن هذا الاوباما الا مجرد عروسة ماريونت تتلاعب بها هذه الشيطانة لتبث شرورها فى كل العالم الاسلامى , و لكنها تلعب بالتحالف مع النظام اليهودى التوراتى , فهى تريد الانتقام من كل من ضحكوا عليها و تريد ان ينسى العالم فضيحة زوجها و التى هى قد كانت جرحا لانوثتها لتنقض على العالم بحرب تحركها اطماع الاسلاميين فى المنطقة لتسقطها أخيرا فى حجر الدولة اليهودية و للاسف لغباء الاسلاميين لم يفهموا انهم مجرد ورقة ستحرقها هى اى " هيلارى " قريبا جدا .

ليست هناك تعليقات: