الأحد، 25 سبتمبر، 2011

لماذا نرفض شريعتكم



لماذا نرفض شريعتكم


فى الحقيقة فى الايام الاخيرة تعالت الاصوات بتطبيق الشريعة و كل ما سمعته من الشريعة هو قطع يد السارق !!! و كأن بتقطيع ايادى اللصوص تنتهى السرقة - يا لها من سذاجة قل ما توصف به بالضحالة التى لا قد ينتقدها طفل بالمرحلة الابتدائية ---- و اليكم عدة طرق للسرقة , -----
واحد عنده مصنع كبير و هو مأمن عليه فى شركة تامين بمبلغ من المال و المصنع مش بيحقق الارباح - فاتفق مع كام بلطجى يحرقوله المصنع علشان يتحصل على تعويض من شركة التأمين و قد اتفق مع موظف بشركة التامين انه يغطى عليه و ح يكافئه بجزء من بوليصة التامين - قلى يا سلفى حتقطع ايد مين فيهم -1 صاحب المصنع اللى سرق شركة التامين بفكرة شيطانية 2- او الموظف اللى ساعده 3 - او اللى قاموا بحرق المصنع
- فالسرقة سبقها تخطيط جهنمى - بصراحة نفسى اشوف ردود


-عندك كمان يا سلفى - راجل بياع و مزاجه انه يبيع السلعة باغلى من التسعيرة - قلى ده حتقطع ايده و لا حتقطع رقبته
- ---- عندك كمان يا سلفى - واحد خطط لسرقة و بعدين التنفيذ اختار 3 او 4 اشخاص للتنفيذ و دول اللى قاموا بالسرقة الفعلية - ح تقطع ايد اللى خطط و لا ايد اللى نفذوا - ممكن تطلع ذكى و تقولى اللى نفذوا هههههههه -طيب مهو اللى خطط ممكن يجيب ناس غيرهم - مش باقولك انك ذكى يا سلفى ----- - المرة دى حاسهل لك الاختيار و لو واحد صاحب عيلة و سرق علشان خاطر ظروف الحياة صعبة يعنى عنده زوجة و اولاد و بعدين اتظبط و هو بيسرق فهل عند تطبيق الشريعة عليه بقطع يده , حتتكفل انت مدى الحياة بالصرف على اسرته و لا حتسرحوهم ( لمؤخذة ) و ان كنتم حتتكفلوا بيهم فمن اي باب مورد للمال حيكون فيه بند الصرف على "اسر ( المقطوعين الايدى " فهل ح يكون من الضرائب و لا من الزكاة و لا من الجزية " لمؤخذة "----- يبقى عندك تلت حالات للى حرق مصنعه و اللى خطط للسرقة و اللى غلى على التسعيرة و المشاركين للسرق و للى حرق -ايه رايك يا سلفى - ادرس الموضوع و ادرس طرق السرقة و شوف هل تطبيق الشريعة بقطع ايد السارق تنفع الايام دى ولا لاء .



شوف يا سلفى عندك نص فى القران بيقول ان الله يحب التوابون - و هنا لازم تتراجع امام هذا النص او تحزفه !!!!
و لو انه خارج سياق الموضوع ( البقرة (آية:222): ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) يعنى التوبة مطلوبة و ده اللى انا باتكلم عنه - يعنى اللى سرق لو عنده النية للرجوع الى طريق الله و حب يتوب عن سكة السرقة فكيف سيعيش و هو مبتور الايدى -

عندك كمان يا سلفى حالة انسانية - يعنى انسان مريض بالسرقة ( كليبتومنيا ) و ده بيلزمه علاج نفسى ليعود انسان سوى - فهل اذا قطعت يده !!! هل سيعيش باقى حياته و هو بيحب الناس و بيحب الخير و ح يكون انسان مسالم و لا حيكون انسان بدلا من ان اساعده اكون قد قضيت عليه و دمرته - لانى بانفذ شرع الله - طبعا الموضوع يلزمه دراسة لاننا فى القرن العشرين و الناس بطلت تشرب بول البعير علشان بقى فيه مركبات كيميائية اكثر ادمية و اكثر فاعلية و فيه ناس بتفكر تسافر المريخ و تعيش فوقه .


لكن الموضوع مانتهاش لان له شبيه فى العهد القديم
خروج 22
1 «إِذَا سَرَقَ إِنْسَانٌ ثَوْرًا أَوْ شَاةً فَذَبَحَهُ أَوْ بَاعَهُ، يُعَوِّضُ عَنِ الثَّوْرِ بِخَمْسَةِ ثِيرَانٍ، وَعَنِ الشَّاةِ بِأَرْبَعَةٍ مِنَ الْغَنَمِ. 2 إِنْ وُجِدَ السَّارِقُ وَهُوَ يَنْقُبُ، فَضُرِبَ وَمَاتَ، فَلَيْسَ لَهُ دَمٌ. 3 وَلكِنْ إِنْ أَشْرَقَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ، فَلَهُ دَمٌ. إِنَّهُ يُعَوِّضُ. إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ يُبَعْ بِسَرِقَتِهِ. 4 إِنْ وُجِدَتِ السَّرِقَةُ فِي يَدِهِ حَيَّةً، ثَوْرًا كَانَتْ أَمْ حِمَارًا أَمْ شَاةً، يُعَوِّضُ بِاثْنَيْنِ.

امثال 6
30 لاَ يَسْتَخِفُّونَ بِالسَّارِقِ وَلَوْ سَرِقَ لِيُشْبعَ نَفْسَهُ وَهُوَ جَوْعَانٌ. 31 إِنْ وُجِدَ يَرُدُّ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ، وَيُعْطِي كُلَّ قِنْيَةِ بَيْتِهِ
و هنا نجد ان اسلوب التاديب هو بان يعوض الضعف لما سرقه و لكن اذا قتل و هو يسرق فليس عقوبة لمن قتله و هذا هو شرع الله و الذى اره اكثر رحمة و اكثر رقى و اكثر انسانية و اكثر آدمية و لكن ايضا مع القوانين المدنية و العزل للسارق هى تؤدبه و تجعله يكره ان يسرق خصوصا ان العزل له بسجنه و قضائه فترة عقوبة قد تساعده ادارة السجن فى تعليمه صنعة مناسبة يتقنها او تساعده بالبدئ فى مشروع صغير مع مراقبته مع الشرط الاساسى الا و هو أن لا يجند للمباحث لاذلاله و يفرض عليه أن يكون ( مرشداً ) .

و الى اللقاء مع شريعة الرجم للزانى و الزانية فى المقالة القادمة ان شاء الرب و عشنا

ليست هناك تعليقات: