الأربعاء، 28 سبتمبر، 2011

نحن و الشريعة و حد الرجم

نحن و الشريعة و حد الرجم
بداية نحن كمسيحيين لا تعنينا كل هذه الامور و لكن نحن نتكلم عن حجة جماعة تعالت اصواتها فى هذه الايام بانهم يريدون الحكم بالقرآن و كآنه لم تتواجد شريعة و قوانين قبل الاسلام - فبالدراسة للدولة المصرية القديمة و التى كانت فى قمة التقدم الحضارى ( قبل الغزو العربى ) كانت توجد قوانين و تشريعات منظمة للدولة و ايضا بالدراسة للدولة الوثنية الرومانية كانت ايضاً لها قوانين و كانت الدولة المستعمرة تحكم بنظام لقوانين هى فى الاصل قوانين اصدرها الله ذاته و ذلك نجده فى سفرعدد فى العهد القديم ( فهى مجموعة قوانين ) -----

فنجد فى سفر العدد الاصحاح 35 بدء تاسيس احكام الشريعة و التدوين لتعدد الحالات التى تستلزم استخدام عقوبات مختلفة لنفس الجريمة و هى تدرجت من القتل الخطأ وصولا الى القتل العمد و هذا قبل تأسيس النظم و القوانين التشريعية بمسمياتها المختلفة - و قد كانت من وصايا الله ان لا يعوج القضاء و على القاضى ان يكون عادلا و ان القاضى الذى يبرئ الظالم او يحكم على المظلوم كلاهما مرفوضين من رحمة الله , لأن القاضى هو ينفذ قانون الله ذاته لانه هو من اصدر القوانين و ايضاً حدد كيف تنفذ هذه القوانين .
 و قد كان يوجد قانون للرجم ليس للزانى و الزانية فقط و لكن لمن يعبد الشمس و القمر من او جند السماء و ذلك طبقا لما جاء فى سفر التثنية 17 و قد كلمنا فى نفس السفر الاصحاح 22 عن كيف يجب ان يقتل الرجل الزانى مع من زنت معه ( برغبتها ) يعنى الرجم ينفذ للاثنين و ليس للمرأة و يترك الرجل و اما من يأخذ فتاة بدون رغبتها ( يغتصبها ) يقتل هذا الزانى . و هنا نجد النصوص صريحة طبقا لما قاله الله لموسى النبى و قد سمعها موسى النبى سماع الاذن من الله مباشرة .

------- - فهذا مجرد استعراض سريع لشريعة الله فى العهد القديم  , و اما فى المسيحية فيكلمنا كتابنا المقدس عن احضار امرأة امسكت و هى تزنى فاحضروها للمسيح كى يجربوه و لان المسيح هو الله فلم يقم هو برجم المرة لان لو تذكرتم مقالى السابق و الذى هو بعنوان ( لماذا يفتخر المسحييون بالصليب ) لعرفتم أن المسيح لم ينزل الى الأرض لينتقم من الخطاة او يقوم بدور الجلاد لكن السيد المسيح كشف لهم خطاياهم . ------


ونظرا لوجود قئة تريد تنفيذ الشريعة  !! و هذه الفئة هى اتسمت بالظلم و ايضا اقترنت افعالهم بافعال البلطيجة لدرجة يصعب الفصل بينهما فالسؤال ( كيف يسوغ لمجتمع ملئ بالمتطرفين ينصبوا انفسهم قضاة و جلادين فى نفس الوقت ) بمعنى انهم رافضون لاى انسان مختلف عنهم و من هنا ياتى الظلم أنهم يحكمون بقوانين ( تحابى الوجوه و المعتقدات ) و هذا يعتبر خروج على شريعة الله الاصلية - لان الله عادل (( فكل هؤلاء هم خارجون على الشريعة الاصلية " شريعة العدل " )) -----و و صولا لاصل الموضوع فى شريعة الاسلام فى تطبيق حد الرجم و مصادرها فوجدت أن مصادرها ليس القرآن (( الذى هو قول جبريل )) و لكنى وجدت ان الحد هو مخالف لشرع الله فى العهد القديم و هو الرجم  لانه طبقا للقران اكتفى ( بالجلد مائة جلدة ) و ذلك طبقا لما جاء فى سورة النور مقطع 2 و فى تفسير ابن كثير أن من تكلم عن ايه الرجم هو عمر و لكن لم يسمعها احد من محمد رسول الاسلام و على الرغم من عدم كتابتها يشهد عمر على محمد ( رسول الاسلام ) انه رجم و رجموا من بعده و السؤال (( أى كتاب استند اليه محمد لتنفيذ عقوبة الرجم اذا لم تكن موجودة اصلا فى القرآن !!!! )))


و هذا الجزء قد استقطعته من تفسير ابن كثير لصورة النور مقطع 2 ((  ابن عباس أخبره أن عمر قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس فإن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى أن يطول بالناس زمان أن يقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله فالرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ومن النساء إذا قامت البينة أو الحبل أو الاعتراف )) و اذا قامت البينة اى الرؤيا و الحبل !!! شئ لا يجب الخوض فيه لانه خارج عن كل الحدود المتعارف عليها و هو كيف يستخدم حبل للفصل بين الزانى و الزانية و اما الحالة الثالثة هى الاعتراف ------
و بصراحة يا جماعة انا كدة وقعت فى حيرة لانه يوجد امامى قولان - القول الاول لاله الاسلام الذى " أمر بالجلد مائة جلدة " و بين قول عمر أنه سمع محمد رسول الاسلام يقول آية الرجم و لكنها لا توجد بالقرآن بل فقد نرى أن محمد بشهادة عمر قد قام بالرجم بنفسه و اما الذين معه فرجموا من بعده - فهل المسلم سيطبق قانون محمد رسول الاسلام الذى قام بالرجم و لا سيمتثل بامر الهه الذى امر بالجلد !!!! حاجة تحيَّر مش كدة . و بصراحة انا مش بأحب أحتار لوحدى و لكنى باحب اشرك الناس فى حيرتى لانى بصراحة اتلخبطت لخبيط

و علشان محدش يقول عليَّ انى انا بأبالغ فها هو النص القرآنى معه جزء من تفسير ابن كثير و ياريت اللى فاهم يقولى .--------. و التقى معكم فى المقالة القادمة ان شاء الرب و عشنا . --------------------

النور (آية:2): الزانيه والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئه جلده ولا تاخذكم بهما رافه في دين الله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر وليشهد عذابهما طائفه من المؤمنين
عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني في الأعرابيين اللذين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما : يا رسول الله إن ابني هذا كان عسيفا - يعني أجيرا - على هذا فزنى بامرأته فافتديت ابني منه بمائة شاة ووليدة فسألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا : الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله تعالى الوليدة والغنم رد عليك وعلى ابنك مائة جلدة وتغريب عام . واغد يا أنيس - لرجل من أسلم - إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها " فغدا عليها فاعترفت فرجمها . وفي هذا دلالة على تغريب الزاني مع جلد مائة إذا كان بكرا لم يتزوج فأما إذا كان محصنا وهو الذي قد وطئ في نكاح صحيح وهو حر بالغ عاقل فإنه يرجم كما قال الإمام مالك حدثني ابن شهاب أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن ابن عباس أخبره أن عمر قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيها الناس فإن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى أن يطول بالناس زمان أن يقول قائل لا نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة قد أنزلها الله فالرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ومن النساء إذا قامت البينة أو الحبل أو الاعتراف. أخرجاه في الصحيحين من حديث مالك مطولا وهذه قطعة منه فيها مقصودنا ههنا . وروى الإمام أحمد عن هشيم عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس حدثني عبد الرحمن بن عوف أن عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول : ألا وإن ناسا يقولون ما الرجم في كتاب الله وإنما فيه الجلد وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائل أو يتكلم متكلم أن عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت به . وأخرجه النسائي من حديث عبيد الله بن عبد الله به وقد روى الإمام أحمد أيضا عن هشيم عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال خطب عمر بن الخطاب فذكر الرجم فقال : " إنا لا نجد من الرجم بدا فإنه حد من حدود الله تعالى ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا بعده ولولا أن يقول قائلون إن عمر زاد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت في ناحية من المصحف وشهد عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وفلان وفلان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجم ورجمنا بعده ألا إنه سيكون قوم من بعدكم يكذبون بالرجم وبالشفاعة وبعذاب القبر وبقوم يخرجون من النار بعدما امتحشوا

ليست هناك تعليقات: