الخميس، 29 سبتمبر، 2011

لست انا يهوذا الاسخريوطى يا" نجلا "!!

لست انا يهوذا الاسخريوطى يا نجلاء
بداية اريد ان يعرف عنى من لا يعرفونى - انى انسانة بسيطة جدا و لكنى غيورة جدا على الايمان و ايضا غيورة جدا على اسم المسيح و غيورة جدا على اسم كنيستى ( القبطية ) كنيسة الايمان التى هى قوية بابنائها الذين تمسكوا بالايمان الذى تسلموه من القديسين و الذى حافظت عليه كنيستنا , ليصل لنا بلا شوائب فكرية او عقائدية او لاهوتية او طقسية و نظراً لما نقوم به من شرح لايماننا سواء فى البال توك او فى المنتديات - فاصبح هذا جاذب لمن يعقدون المقارنات بطريقة عقلانية ليعرفوا طريق الحق و لكن للاسف ليس كل ما يبدوا على السطح من اقبال اشخاص من الحظيرة الخارجية يكون نتيجة لقوة ايمان و لكن للاسف هو لاهداف اخرى بعيدة عن الايمان و لن اتكلم فيها . -----
 و هؤلاء بنعمة ربنا بنكتشفهم و قبل ان نتخذ اى خطوة بنقوم بتنبيهات لهم , بان "اسم المسيح "لا يتلاعب به خشية أن يكشف المسيح نوايا هؤلاء المتمسحون بلا ( استحقاق ) و هذا الموضوع فى درجة عالية من الخطورة لسبب ان السيد المسيح على الرغم من اختياره لتلاميذه و هم ملازمون له ثلاث سنوات الا انهم لم يؤمنوا به و ايضا يوجد (( الخائن يهوذا الاسخريوطى فى وسطهم )) و الذى ارشد عن يسوع المسيح و ايضا كان يوجد بطرس الذى هو وصفة المسيح بانه " صخرة " قد انكر المسيح ثلاث مرات !!!. -----
و هذا يعطينا اساسيات الايمان السليم انه ليس كل من قال ان المسيح هو ابن الله يستحق أن يعمد ( ثانى يوم ) مثلما حدث مع نجلاء الامام !!!!! و هنا بدأت الكوارث و الحروب انتقالا من البال توك الى صفحات الجرائد الى الحروب على الكنيسة و الكوارث على غرف البال توك , حقيقى شيطان دخل علينا بكل قوى الشر , و حقيقى كنت اريد ان اوقف هذه القوة الشيطانية فكان لها نوع من السحر العجيب !! و هذا لا انكره و لكن اريد ان اعلن أمام الله و ربى يسوع المسيح (( أننى لم  اتقاضى أى اموال " بتاتا " مقابل خدمتى و يعلم الله مدى حبى لكل العابرين و انى كنت بمثابة الام او الاخت للجميع )) و هذا نابع من احساسى بانهم فقدوا احبابهم و هذا ليس بناء على وصية الهى فقط و لكنه شعور داخلى نتيجة لانى من مواليد" برج العذراء " فهذا يدفعنى لمثل هذا العمل لدرجة انى قد اترك الخدمة بروم معينة لانهم اساؤا الى احد العابرين الذين قد اتعاطف معهم فالله هو ارادنى هكذا و هذا كان اسلوبى انى باتعاطف مع الضعيف و المرزول اكثر من القوى او الذى ذات السلطة او المال - و لانى لم احترم فى حياتى من معهم المال قدر احترامى لمن لهم عقول ناضجة تنظر الى الامور بنظرة واقعية سليمة---- -
و اعتقد ان انسانة بمثل طريقة تفكيرى الذى قد يكون متزمتا ,لن تكون (( عبدة للمال )) و لن تكون (( خائنة )) كما تشيع عنى "نجلاء الامام "باكاذيب لا اعرف كيف جائت لها الجرأة ان تقولها على واحدة مثلى - سامحونى قد اطلت و لكن كان يجب ان اعلن لمن لا يعرفونى (( اسلوبى فى التعامل و ايضا طريقة تفكيرى )) و كيف ,
--- و لذلك بنعمة ربنا لم يستطيع انسان ان يمسك عليا خطأ و ان كانت لى أخطاء و لكنها اشكر ربنا انها خلت من تقاضى المال او الخيانة
و الذى دفعنى لكتابة موضوع ارى انه قد لا يفيد الكثيرين و لكن توجد رسالة هامة بين السطور قد تصل لاشخاص فى الكنيسة لكى لا يقعوا فى خطأ تنصير من هم لم ( يتم تلمذتهم روحيا ) خشية ان يكون هؤلاء هم الطعم لاشخاص ابرياء ارادوا ان ينضموا الى المسيح و نتيجة لهذا تكون كنيستنا هى معمل تفريخ لليهوذيات. ---------و بصراحة لازم اعرض عليكم الرسالة التى كتبتها  " نجلاء الامام "عنى و بصراحة لست انا المقصودة بالمرة نظرا  "للاسم" الذى قد تدعى انه اسمى و لم احزفه من تعليقها و لكنى تركته كما كتبته لابرز مدى ( الشر الذى بداخلها ) و ها هى تهاجم شخصى بتهم كما ذكرت هى تتناسب مع اليهوذيات و اليكم اسلوب الردح ( النجلاوى ) ((( يا ريت قبل ما تجطى ايات من الكتاب المقدس وتشرحى لنا العقيدة
يا ريت يا تريزة تتوبى على اللى عملتيه فيا وفى مارثا العابرة وفى ناس عابرين كتير
يا ترى لسة بتدخلى المواقع الاسلامية اللى بتسب المسيح من اجل ان تسبى العابرين
يا ست تريزة احب اقولك ان من ضمن المستندات اللى متقدمة فى قضية ضم اولادى لابوهم هذا الفيديو وحاجات كتير اوى من اللى انتى بعتيها للمحامين الاسلامين
اياكى تتخيلى انتى او اى حد انى ممكن انكر المسيح حتى لو خسرت اعز ما املك
طلبتى منى مرة فى هذا المنتدى ان اسامحك مش المفروض تقولى للناس انتى قلتى ايه عنى وعن العابرين وكنتى عثرة واستشهدتى بالمسلمين لادانتنا ولا انتى نسيتى ولا هما رجعوا يجزلوا لك العطاء مرة اخرى
سلميلى على امن الدولة اللى كنتى بتتعاملى معاهم واتنشر اسمائهم على ويكيلكس
مش انا سيبتلك البال توك كله جايا ورايا ليه
خلى بالك اوى انا مش زى زمان يعنى مش هسمحلك ابدا انك تستهبلى على الموقع واسكت
قوليلى بقى انتى كسبتى كام نفس للمسيح وكام واحد وواحدة تركوا المسيح بسببك
قولى للى زقينك انى معدتش بيهمنى اى حاجة
وعايزة اقولك خبر مفرح رغم وجودك كعثرة لناس كتير لكن بنعمة ربنا فى تعميد كل يوم واهم حاجة انهم بعيد عنك وبعيد عن اللى زقينك
وصدقينى انا مش زى زمان فخلى بالك اوى من كلامك )))
-------- ده كان ردحها اقصد كلامها على تعليقى فى موضوع عموم المتنصرين
كنوع تحزيرى من التجارب , لانى اعرف مدى التجارب التى من الممكن ان يمر بها العابر فتكون عثرة له فقد تجعل الله يرفضه فى آخر الأيام طبقا لما جاء فى كتابنا المقدس - و هذا كان تعليقى ((( إحملوا نيري عليكم و تعلموا مني لاني وديع و متواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم (مت 11 : 29)

المسيحية يا اخوتى ليست بالتنصير
و لا هى لقب
و لا هى كل من قال انه مسيحى ( نسبة للمسيح ) بقى مسيحى
لاحظوا الاية التى قالها السيد المسيح
المسيح قال ان نيره هين

و السؤال كيف يكون حمل و فى نفس الوقت هين
تابع باقى الاية فى قوله لنا ( و تعلموا منى ) يعنى المسيح بيعلمنا و تعليمه لنا فى البداية يبأ ( بالاتضاع )
و انا ارى ان اصعب شئ على الانسان الجسدانى ( الطبيعى ) ان يتواضع
لان التواضع هو انكار كل شئ و الاتكال على المسيح الذى هو مصدر قوتنا
و الاتكال على المسيح هو بكثرة الصلاة له فى كل حين ( لانه قال - صلوا كل حين و لا تملوا ) و بكثرة يعطينا المسيح السلطان لنسحق الحيات و العقارب
و الحيات و العقارب هى رمز للخطية التى تحرق الجسد تحت نيرها - لان الانسان هو كائن ضعيف طالما لا يسلك فى طريق المسيح

و لذلك باطل ايمان المسيحى الذى يتكل على المال
باطل ايمان المسيحى الذى يتكل على قوته
باطل ايمان المسيحى الذى يتكل على سطوته
و لمثل هؤلاء يكون تأديبات المسيح ( شديدة )

فبداية المسيحية هى بالتعمق الروحى لفهم معنى الايمان اولا بالمسيح انه هو مصدر القوة و عند معرفته جيدا لا يجب البعد عنه و المواظبة على روح الصلاة لئلا يسقط و بدلا من ان يتخلص من شيطان واحد - يصير جسده مرتع للشياطين التى تريد اهانة الجسد الذى اراد ان يتحرر منهم
و هنا الحرب ستكون شرسة جدا  ))) فهذا كان تعليقى - فمن يراه خطأ و يستحق هذا الردح " النجلاوى " فليقل لى من بعد القراءة الكاملة للموضوع . -------
و اخيرا  " مرسى جدا " يا نجلا انك كنتى السبب انى انشر اسلوبك - الكتابى الركيك - و انك كنتى السبب فى انى اتكلم تانى و افتح هذا الموضوع .
لكى اضع عليكى علامة (((( تحذير ))))

غيورة القبطية   

ليست هناك تعليقات: